نائب رئيس الجالية السورية في “سانت بطرسبورغ”: دور الجاليات يكمن بدعم الاستثمارات الصغيرة ذات التوجه الإنساني

شام تايمز – رئيس التحرير: هاني هاشم
أكد نائب رئيس الجالية السورية ومدير مركز التعاون الروسي العربي في “سانت بطرسبورغ” “وضاح الجندي”، أن مؤتمر عودة اللاجئين السوريين يشكل أهمية كبيرة للجالية السورية في “سانت بطرسبورغ” والتي نزح إليها العديد من العائلات السورية والطلاب، وأيضاً للمواطنين الذين لم يتمكنوا من العودة، مبيناً أنه كان هناك مباحثات مع السيد الرئيس “بشار الأسد”، والذي أولى اهتمام كبير في هذا الشأن.

وأشار “الجندي” خلال اجتماع الهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين الروسية والسورية حول عودة اللاجئين إلى سورية، إلى أن هناك حضور كبير من قبل المنظمات المدنية الروسية، إلا أن السوريين بالخارج من المفترض أن يتولوا بالدرجة الأولى مساعدة السوريين، الذين ساهموا بعودتهم عام 2013.

وأوضح “الجندي” بأن هناك العديد من الدول التي لا يوجد فيها تمثيل دبلوماسي وإنما يوجد بها جاليات مثل “أوروبا وأمريكا”، مؤكداً على أن دورهم يكمن بدعم الاستثمارات الصغيرة ذات التوجه الإنساني والإجتماعي، وإيجاد الآليات السليمة عن طريق التشبيك ما بين المنظمات والمغتربين الجاهزين للمساعدة، خصوصاً أن سورية غنية بأبنائها الذين يتمتعون بكفاءات كبيرة.

ولفت”الجندي” إلى أن هناك عدة مشاريع منظمات داعمة كـ “الأمانة العامة”، وخاصة المشاريع القريبة على البيئة الريفية والزراعية، بحيث تتمكن العائلات من العيش بأمان، في ظل العقوبات المفروضة وضعف الطاقات.

بدأت صباح الثلاثاء، فعاليات الجلسة المشتركة للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين الروسية والسورية حول عودة اللاجئين إلى سورية بمشاركة دبلوماسيين عرب وأجانب.
وتشمل أعمال الاجتماع، جلسة للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية الأخرى، إضافة إلى مناقشة الجانبين السوري والروسي توقيع اتفاقيات تعاون في مختلف المجالات.

وتتضمن فعاليات الاجتماع، لقاءات في مختلف المحافظات ضمن قطاعات الإعلام والإسكان والأشغال العامة والإدارة المحلية والبيئة والكهرباء والتعليم العالي والزراعة والإصلاح الزراعي والصناعة والصحة وتوزيع مساعدات وكتب مدرسية في عدد من المحافظات.

يشار إلى أنه عقد المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين في تشرين الثاني عام 2020 ودعا حينها، المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المناسب لتوفير السكن للمهجرين وعودتهم للحياة الطبيعية، وزيادة مساهمته ودعمه لسورية، بما في ذلك العمل من خلال تنفيذ المشاريع المتعلقة بإعادة الإعمار المبكر، متضمنة المرافق الأساسية للبنية التحتية مثل المياه والكهرباء والمدارس والمشافي وتقديم الرعاية الصحية والطبية والخدمات الاجتماعية، ونزع الألغام.

وبدأت صباح الثلاثاء، فعاليات الجلسة المشتركة للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين الروسية والسورية حول عودة اللاجئين إلى سورية بمشاركة دبلوماسيين عرب وأجانب.
وتشمل أعمال الاجتماع، جلسة للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية الأخرى، إضافة إلى مناقشة الجانبين السوري والروسي توقيع اتفاقيات تعاون في مختلف المجالات.

وتتضمن فعاليات الاجتماع، لقاءات في مختلف المحافظات ضمن قطاعات الإعلام والإسكان والأشغال العامة والإدارة المحلية والبيئة والكهرباء والتعليم العالي والزراعة والإصلاح الزراعي والصناعة والصحة وتوزيع مساعدات وكتب مدرسية في عدد من المحافظات.

يشار إلى أنه عقد المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين في تشرين الثاني عام 2020 ودعا حينها، المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المناسب لتوفير السكن للمهجرين وعودتهم للحياة الطبيعية، وزيادة مساهمته ودعمه لسورية، بما في ذلك العمل من خلال تنفيذ المشاريع المتعلقة بإعادة الإعمار المبكر، متضمنة المرافق الأساسية للبنية التحتية مثل المياه والكهرباء والمدارس والمشافي وتقديم الرعاية الصحية والطبية والخدمات الاجتماعية، ونزع الألغام.

شاهد أيضاً

مطالب خدمية وزراعية تستحوذ على اجتماع مجلس محافظة حلب

شام تايمز – حلب – أنطوان بصمه جي تركزت مطالب أعضاء مجلس محافظة حلب خلال …

اترك تعليقاً