خطاب “رنان” للحكومة تحت القبة.. ممثلو الشعب “رفعوا السقف” أخيراً

شام تايمز الاقتصادي – دمشق – منار الزايد

حاز اجتماع أعضاء مجلس الشعب، بجلسته الأولى من الدورة العادية الثالثة عشرة للدور التشريعي الثاني، مع رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء على ضجة كبيرة، بالرغم من أن “المكتوب باين من عنوانو” فليس على هذا الاجتماع حرج باعتبار أن ميزان حسنات الحكومة ووزرائها عند الناس منخفض، بشكل يتناسب طرداً مع انخفاض التوقعات والإيمان بقدرتهم على إنجاز حلول سريعة للأزمة الاقتصادية، وغيرها من المشكلات.

ملخص الجلسة الروتينية:

تلخصت الجلسة اليوم بالنقاط التالية بحسب رئيس الوزراء:
– أنا والفريق الحكومي ممتنين للمواطن بعد الجيش العربي السوري ولا نقول نحن حكومة مثالية.
– أحمل الإعلام المسؤولية الأكبر لنقل ما تقوم به الحكومة.
– ما يؤلمنا كحكومة انعكاس انخفاض العملة على الأسعار بشكل كبير وهو الارتداد الأخطر بتراجع قيمتها.
– اقترح عقد جلسات موسعة مع الفريق الاقتصادي لشرح الوضع أكثر.
– نتابع التغيرات على العملة الوطنية في الدقيقة والثانية وعندما يكون في تغير قيمة العملة صعوداً أو هبوطاً يؤثر على التنمية الاقتصادية.
– في بداية العام أخذنا خطوات للحد من ارتفاع الأسعار لكن توفقنا في مكان وتعثرنا في مكان آخر وهناك فريق يعمل على هذا الموضوع.
– تثبيت سعر الصرف من العام ٢٠١٧ وحتى العام الحالي كان يتطلب ٢٠ مليار دولار.
– نتواصل مع الدول الصديقة ونعمل معها ضمن العديد من العناوين أحدها الحصول على قروضاً وهذا شيء قائم بعلاقات الدول.
– في المجال المحلي ضبطنا الإنفاق ووجهناه نحو الإنتاج
– فاتورة القمح كلفت ٤٠٠ مليار ليرة وتم تعديل سعر الكيلو إلى ٤٠٠ ليرة.
– عملنا على إعادة كل معمل في القطاعين العام والخاص للعمل .

أعضاء مجلس الشعب يستجوبون!

استجوب عدد من أعضاء مجلس النواب الفريق الحكومي تحت القبة وكانت الطروحات كالتالي:

عمر أوسي: أطالب بحجب الثقة عن الحكومة.. وأتوجه للحكومة عبر مقام الرئاسة ألا تقفوا مكتوفي الأيدي وأن تبادروا لإعلان حالة نفير عام وتشكيل خلية أزمة لمواجهة ما يحصل، وذلك وفق إجراءات غير مسبوقة، جدية وخلاقة، ووضع المسؤولين تحت الرقابة حفاظاً على المواطن وكرامته الإنسانية وحاجاته وبأرخص الأسعار.

فاديا ديب: هناك صمت رهيب من حاكم المصرف المركزي والحكومة حول أسعار صرف الليرة وتدهور العملة وهناك حرف كثيرة قيد الإغلاق.

مجيب الرحمن الدندن: نطالب بتوزيع الدعم نقديا على المواطنين.

يحيى كعدان: نتحرك ببطء وهذا ما يفقد الإنتاج جدواه وخلال أربع سنوات لم ننعم بنتائج واضحة.

نورا الشغري: رئيس الوزراء لم يعطي الحل ولم يحدد فترة زمنية لإيجاده وبعد خروجنا من الجلسة ماذا نقول للمواطن كونه لم نسمع أجوبة كافية.

قتيبة بدر: هل يعقل أن معظم المواطنين يعلمون أسماء الفاسدين والحكومة لا تعرفهم.. ولماذا هذا الإهمال في معالجة الكثير من قضايا الفساد والتصدي للفاسدين الذين معظمهم هرب خارج البلاد مع أموالهم؟

عصام النعيم: إذا كان الفريق الحكومي الاقتصادي غير قادر على إعادة الألق لليرة فعليه ان يترك الأمر لمن هو أجدى.

ملول الحسين: نقدر الظروف الناجمة عن حصار جائر على سورية وقانون قيصر سيء السيط لكن ماذا فعلت الحكومة لتخفيف معاناة المواطنين؟ وإجراءات الحكومة لم ترتق للمستوى المعيشي للمواطنين في ظل تخبط القرارات والكثير من المواطنين أصبحوا قاب قوسين من الجوع.

جانسيت قازان: يجب أن نعود لحلول الثمانينات.. نريد إجراءات حكومية سريعة الحالة الاقتصادية مدنية والفساد مستشري بكافة القطاعات معامل الأدوية تقفل أبوابها، الشعب انتخبنا لنوصل صوتهم، نريد حلاً من الحكومة.

فواز نصور: رئيس مجلس الوزراء تحدث عن “كورونا” لكن هل تحدث عن أسعار السكر والرز..وعندما يصل المواطن إلى عدم التمكن من شراء المواد الغذائية فهذه كارثة.

شاهد أيضاً

“واشنطن” تعدل بعض العقوبات المفروضة على سورية

شام تايمز – متابعة أفادت وسائل إعلامية أجنبية أن وزارة الخزانة الأمريكية قررت، الأربعاء، تعديل …

اترك تعليقاً