جديد “التجارة الداخلية”.. تنزيلات على أسعار اللبنة والجبنة والمواطن يغني: “ما أروعك”

شام تايمز – كلير عكاوي
“ما أروعك” أغنية للفنان “نبيل شعيل” يستذكرها المواطن السوري عند إعادة صدور تسعيرة الألبان والأجبان من قبل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق والتي أوقفت العمل بالتسعيرة الصادرة عن المديرية، مؤخراً بحجة ارتفاعها غير المبرر، طالبةً تدقيق النشرة وإعادة دراسة الكلف بدقة.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “شام تايمز” تبيّن أن إجراءات التسعير المكاني تستند لدراسة من قبل الجهات المعنية قبل صدورها، ثم تعمل بدورها على تحديد السعر بناء على كلف الإنتاج للسلع والمواد الداخلة في عملية التصنيع.
وحاولنا في “شام تايمز” التواصل مراراً وتكراراً مع مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك للاستفسار عن مجموعة من التساؤلات التي وردت في ذهن المواطن، ومنها لماذا وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لم تطلع على نشرة تعديل أسعار الألبان والأجبان قبل صدورها منذ يومين؟، وكيف تصنف الأسعار الصادرة من قبل المديرية غير مبررة وهي من المفترض أن تخضع لدراسة الكلف؟ وغيرها، ولكن لم يتم الاستجابة من قبل المدير المختص.
وفي معادلة بسيطة، حدّدت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أسعار الأجبان والألبان في دمشق بـ 1600 ليرة للحليب البقري كامل الدسم و2000 ليرة للبن الرائب كامل الدسم، أي أقل من السعر الذي حددته المديرية بـ 100 و200 ليرة سورية، وحدّدت سعر اللبن المصفى البقري كامل الدسم بـ 7000 آلاف ليرة و6000 لللبن المصفى البقري متوسط الدسم، أي أقل من تسعيرة المديرية بـ 500 ليرة سورية على كل كيلو.
وحدّدت الوزارة 9500 للجبنة البقرية كاملة الدسم و8200 للجبنة البقرية متوسطة الدسم، أي أقل من تسعيرة المديرية بـ 500 و300 ليرة سورية، وبالتالي تكون وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تفوّقت على المديرية بتخفيفها 2100 ليرة سورية على المواطن السوري، أي ما يعادل ثمن وقية جبن بقري متوسط الدسم، فيما اعتبرت الوزارة هذه النشرة سارية المفعول من تاريخ 11\11\2021.
وحال صدور القرار الجديد من قبل الوزارة، انهالت الاعتراضات وشعارات السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع السوري، حيث قال “سامر” لـ “شام تايمز”: “عذبتوا حالكن شكراً لاستجابتكم.. ما أروعكن وفّرتوا علينا 2100 ليرة سورية.. ثمن وقية جبنة”، فيما قالت “سلام”: “موتونا من الجوع ولسا بطالعوا أسعار مريخية ومالها علاقة بالأسواق.. عم نشتري الحليب بـ 2300 ليرة وراتبنا بعدو نفسو”، وغيرهم من الأشخاص التي كانت تؤازر الوزارة قائلة”: “شو ماعمل الواحد ما عم يخلص من نق هالشعب”.
بدوره، الباحث الاقتصادي “عمار يوسف” كتب، مؤخراً، عبر “فيسبوك”: “قبل الحرب متوسط الراتب كان 15000 خمسة عشر ألف ليرة سورية في حين كان سعر صحن البيض  90 ليرة سورية، أي أن الراتب يشتري 166 صحن بيض، واليوم سعر صحن البيض 10500×166= مليون و743 ألف ليرة سورية، عرفت قديش لازم يكون معاشك أخي الموظف”.
وحددت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، مؤخراً، أسعار الحليب البقري كامل الدسم بـ 1800 ليرة ولبن رائب كامل الدسم دوغما 2100 ولبن رائب كامل الدسم مع عبوة 2200 ليرة ولبن مصفى بقري كامل الدسم 7500ليرة ولبن مصفى 6500 ليرة وجبنة بلدية كامل الدسم 10آلاف ليرة وجبنة بلدية بقرية متوسط الدسم 8500 ليرة، في حين منعت الوزارة الأسواق تداولها استجابة لانتقادات الشارع السوري ومنعت الاعتماد بها وكأن أصحاب المحال والتجار يلتزمون ويكتفون بالأسعار المحددة.
وأصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قراراً، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الحليب ومشتقاته، سمح لمعامل الألبان والأجبان بتصنيع أشباه الألبان والأجبان في حزيران العام الجاري.

شاهد أيضاً

تجار حلب يطالبون بتوحيد أسعار الصرف وتأمين حوامل الطاقة خلال اجتماعهم السنوي

شام تايمز – حلب – أنطوان بصمه جي في ظل التغيرات المتشابكة اقتصادياً وسياسياً التي …

اترك تعليقاً