سعر مدفأة يعادل راتب شهر ونصف.. “مو حرزانة مع الـ 50 ليتر مازوت”!

شام تايمز – ديرالزور – مالك الجاسم

بدأت كثير من الأسر في عملية التفكير الجدي للبحث عن بدائل التدفئة لدخول فصل الشتاء، وهي تمعن النظر في الأسعار التي شهدتها أسواق المدافئ في المحافظة، فالمواطن همه الوحيد يتركز على الاستفادة من الخمسين ليتراً، والتي حصل عليها بسعر مقبول بموجب البطاقة الذكية، ولكن المشكلة تكمن في تأمين مدفأة تقيه برودة الطقس.

وخلال جولة قصيرة لـ “شام تايمز” على بعض محال بيع المدافئ في ديرالزور، كانت الصدمة كبيرة بالأرقام التي تم طرحها للأنواع المتوفرة، حيث وصل سعر مدفأة حجم كبير إلى 125 ألف ليرة سورية، ومدفأة أخرى بذات الحجم 100 ألف ليرة، ومدفأة ثالثة حجم كبير ولكن اللون يختلف 85 ألف ليرة، ومدافئ الحجم الصغير تراوحت ما بين 75 – 85 ألفاً، وهناك نوع يسمى في محافظة ديرالزور “مدفأة فلاحية” يعتمد عليها عدد قليل من الأسر بخاصة في الريف وصل سعرها إلى 35 ألف ليرة.

أما أسعار توابع المدافئ فتراوح سعر “بوري” الأسود المقزز، إلى أربعة آلاف ليرة سورية، والبوري التوتياء ثلاثة آلاف ليرة، و”العكس” المقزز أربعة آلاف ليرة، و”عكس” التوتياء 2500 ليرة، وقاعدة المدفأة وصلت إلى 13 ألف ليرة، أما عبوة المازوت ” دبو” حجم كبير 12 ألف ليرة، والحجم الصغير عشرة آلاف ليرة.

سعر مدفأة واحدة يتطلب راتب شهر كامل بدون توابعها، ومع توابعها يتطلب راتب ونصف، وهذا الحال بالفعل جعل المواطن يفكر جدياً في التحول إلى مدافئ الحطب، وهذا يحتاج للدخول في متاهات الحسابات، كون أسعار الخشب شهدت هي الأخرى ارتفاعاً ملحوظاً، ولا يغيب عن ذهن بعضهم بأن فصل الشتاء مكسب رزق جيد.

عدد من المواطنين وخلال حديثهم أكدوا بأنهم يستعدون لفصل الشتاء من خلال مدافئ قديمة موجودة في المنزل، سوف يتم الاستفادة منها لتأمين الدفء للأسرة.

ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هل كمية 50 ليتراً كافية لتغطية فصل الشتاء في ظل الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي..؟!

شاهد أيضاً

“الاتصالات والتقانة” تشارك في مناقشات الطاولة الوزارية لمجتمع المعلومات

شام تايمز – متابعة يشارك وزير الاتصالات والتقانة المهندس “إياد الخطيب” بدعوة من الاتحاد الدولي …

اترك تعليقاً