الجراد يفتك بمحاصيل الغاب والزراعة تؤكد توفر المبيدات

شام تايمز الاقتصادي – دمشق

طالب مزارعون في منطقة الغاب بمحافظة حماه بتقديم وسائل مكافحة ضد الجراد المحلي الذي يسمى “جنادب” الذي أتلف مساحات واسعة من المحاصيل، وتعويضهم والتخفيف من الخسائر المادية التي حلت بهم.

وأكد عدد من مزارعي المنطقة أن الجراد أضّر بالمحاصيل خلال هذه الفترة، ولا سيما التبغ والقطن والحمص والفستق والبامية وغيرها، ما أدى لمعاودة زراعتها أكثر من مرة. وبالتالي مضاعفة تكلفة مستلزمات الزراعة، ورغم رش المزروعات غير أن ذلك لم يجد نفعاً في القضاء على الجراد، بحسب “وكالة سانا”.

وأشاروا إلى أن الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب والإرشاديات والجهات المعنية الأخرى كانت سابقاً تكافح الآفات الحشرية برش المبيدات بالطيران على المصارف المائية والأراضي، وكانت المكافحة فعالة، غير أنه خلال هذه الفترة لم تتخذ إجراءات رغم الأعداد الكبيرة للجراد، ولدى مراجعة الإرشاديات الزراعية في منطقه الغاب قُدّمت مبيدات لم تكن فعالة في التصدي للجراد، مطالبين المعنيين بتوفير مبيدات أكثر فاعلية وجدوى لمكافحته.

وشهدت الفترة الماضية الانتهاء من المحاصيل الشتوية والانتقال لزراعة المحاصيل الصيفية، وكانت حالة الإنبات في معظم المحاصيل الصيفية لا تزال ضعيفة ولا يمكن استخدام المبيدات الخاصة بمكافحة الجنادب لضررها على هذه المحاصيل. وفقاً لما ذكره المهندس فهر المشرف مدير وقاية النبات في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.

وأضاف “المشرف” أن إدارة الغاب اتخذت الاستعدادات اللازمة وبدأت بالتعاون مع الفلاحين في المنطقة بعملية مكافحة تشمل كل المناطق التي ينتشر فيها الجراد. لافتاً أنها كافحت خلال فترة حصاد المحاصيل الشتوية 4000 هكتار ضد الجراد، مؤكداً أن مستلزمات المكافحة والمبيدات متوافرة ومجانية لكل المزارعين، موجهاً الدعوة لهم للاتصال بأقرب وحدة إرشادية في منطقتهم للتنسيق والتعاون المشترك في التعامل مع أي ظروف طارئة.

بدوره قال المهندس نضال شاهين رئيس قسم زراعة عين الكروم، إن المبيد الخاص بالمكافحة وهو صنف “ايستل” تركيز 50 بالمئة، متوافر بالإرشاديات غير أن غالبية المزارعين لم يبلغوا الإرشادية عن حالات الإصابات ومساحاتها، لافتاً إلى أن عملية المكافحة تحتاج إلى رش المبيد ثلاث أو أربع مرات.
وأكد تيسير حسن مدير فرع صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية، أنه تم توفير المبيدات اللازمة للمكافحة لتقديمها للمزارعين مجاناً، وبخصوص تعويض الصندوق بإمكان المزارعين المتضررين تقديم طلبات التعويض للإرشاديات مرفقة بالتراخيص الزراعية لدراستها والقيام بالكشف الحسي على الأراضي لتحديد حجم الضرر وقيمة التعويض ضمن التعليمات والقوانين النافذة.

شاهد أيضاً

مكب نفايات يهدّد بلدة في ريف طرطوس بانتشار الأمراض

شام تايمز – متابعة يحوي مكب “بعمرة” في ريف طرطوس نفايات البلدة والقرى المحيطة بها …

اترك تعليقاً