قريباً.. مشروع جديد يوفر المياه دون انقطاع في جرمانا

شام تايمز – كلير عكاوي

“دق المي وهي مي” جملة رددتها “مارلا” لـ “شام تايمز” تعبّر فيها عن عدم الاستجابة من قبل بلدية جرمانا حول أهم الخدمات التي يحتاجها كل منزل سوري وعلى رأسها تأمين المياه، حيث تعالت أصوات سكان المدينة بسبب لجوئهم إلى الصهاريج و”دفع المصاري”.

رئيس وحدة المياه “طلال بركة” أكد لـ “شام تايمز” أن القطع 5 ساعات وتغذية ساعة خلال الأربعة أيام الماضيين بسبب الاعتداء الإرهابي على خط الغاز أثر سلباً على وصول المياه لأغلب المناطق في “جرمانا”، لأن ساعة كهرباء لا تكفي لتوزيع المياه على جميع المنازل، مؤكداً أن مجموع آبار وحدة مياه جرمانا هي 42 بئر وإذا لم يعملوا جميعهم لا تصل المياه إلى جميع المناطق رغم وجود بعض المولدات التي لا تخدم الجميع، فإن جرمانا تحتوي على مليون و800 شخص وربما يصل إلى 2 مليون، بحسب تأكيده.

ولفت “بركة” إلى أن جرمانا لها حصة من العقدة الخامسة على طريق المطار تعطيها 8 آلاف متر مكعب تقريباً، في حين حاجة المدينة 80 ألف متر مكعب، موضحاً أن تغذية المياه يوم بيوم، والمناطق التي تعاني من عدم وصول المياه هي خارج المخطط التنظيمي للشبكة مثل منطقة المزارع والبعث وبعض الأبنية في النهضة الجديدة، قائلاً: “عندما وسّعنا أقنية المياه لتصل إلى هؤلاء المنازل كانت صغيرة وليس من استطاعتها أن تغذّي جميع المنازل”.

وكشف “بركة” عن مشروع يدرس حالياً وهو تغذية آبار جرمانا من قبل خطوط كهرباء لا تتعرّض للتقنين، وسيتم الإعلان عنه قريباً. وانتقلت الطوابير إلى المنازل، حيث أصبح أفراد العائلة يرغبون الاستحمام مرة في الأسبوع بـ “الدور”، أو اللجوء إلى حلول بديلة كشراء برميل مياه من الصهاريج المتنقلة.

وبحسب بعض سكان جرمانا، شهدت المدينة تغذية ليلية بالكهرباء مؤخراً، الأمر الذي انعكس إيجاباً على بعض المناطق لإشباع المنازل بالمياه وخصوصاً في ساعات الليل المتأخرة، وأخرى منسيّة منتظرة “الفرج” بمجيء المياه خلال ساعة ليلية محددة في الوقت التذي تصل بالقطّارة إن وصلت، فيبقى هؤلاء منقطعين عن تلقي أبسط حقوقهم.

وقال “أبو العز” مالك صهريج في مدينة “جرمانا” أن سعر البرميل يحدد بحسب المنطقة، أي أن الـ 5 براميل يبلغ سعرها 20 ألف ليرة سورية تقريباً، مشيراً إلى أن كلفة البنزين لتعبئة المضخة أصبحت مرتفعة، ناهيك عن المازوت “الحر” الذي نشتريه لتعبئة السيارة.

من جانبه، مدير كهرباء ريف دمشق “إياد خوري” أكد لـ “شام تايمز” مؤخراً أنه يجري التنسيق بشكل دوري بين وزارة الكهرباء ومؤسسة المياه والوحدات المائية في المنطقة، لمعرفة مواعيد تشغيل المحطات لتأمين التغذية الكهربائية.

من جهته رئيس وحدة مياه دمشق وريفها “عمر درويش” أكد لـ “شام تايمز” مؤخراً، أن التنسيق السابق في مدينة جرمانا هو عدم انقطاع الكهرباء ليلاً لتزويد المنازل بالمياه ضمن هذه الساعات موضحاً أن كمية المازوت لتشغيل محطات التوليد خجولة، وبالتالي تنعكس على عملية التوزيع.

شاهد أيضاً

انخفاض موسم الزيتون إلى 102 ألف طن في إدلب والسبب!

شام تايمز – إدلب – إسراء جدوع صرّح المهندس “محمد نور طكو” معاون مدير زراعة …

اترك تعليقاً