سفير موسكو بدمشق: علاقاتنا الاقتصادية تتطور والعقوبات سببها فشل تحقيق الأهداف!

شام تايمز الاقتصادي – دمشق

اتهم سفير روسيا في دمشق ألكسندر يفيموف اللاعبين المعادين لسورية وروسيا، بالعمل على خنق دمشق بالعقوبات الاقتصادية غير المسبوقة، بعدما فشلوا في تحقيق أهدافهم المدمرة بطريقة عسكرية، بحسب تصريحه لصحيفة “الوطن”.

وقال سفير موسكو في العاصمة دمشق إن العقوبات الغربية ضد سورية، هدفها البديهي هو الإعاقة والتأجيل بأقصى الدرجات لعودة الاقتصاد السوري عموماً وسكان البلاد العاديين إلى الحياة السليمة الطبيعية، محذراً من التداعيات الكارثية التي قد يتسبب بها استمرار العقوبات المفروضة على سورية في ظل رظوف وباء فايروس كورونا المستجد.

وأكد “يفيموف” أن سورية كانت تاريخياً أحد أهم الشركاء والحلفاء لبلاده في الشرق الأوسط، وأن موسكو لطالما وقفت إلى جانب دمشق في أصعب الأوقات التي مرت على سورية، وفي حينه لعب الاتحاد السوفييتي دوراً مهماً جداً في تعزيز القدرات الدفاعية لسورية، وتطوير قدراتها الاقتصادية والعلمية والتعليمية.

وأشار السفير الروسي خلال مقابلة مع “الوطن” إلى أن التعاون الاقتصادي بين موسكو ودمشق، يتطور بصورة ناجحة رغم الضغط الشديد والمتزايد على كل من روسيا وروسية، من خلال العقوبات الأجنبية، لافتاً إلى أن العلاقة الثنائية بين البلدين، لا تقتصر على الأنشطة التجارية البحتة فقط، بل إن هناك مساهمة ملموسة في التصدي للتحديات الإنسانية الملحة في سورية، وإعادة تأهيل اقتصادها الوطني في مرحلة ما بعد الحرب.

وتشمل المشاريع التي تنفذ حالياً من الشركات الروسية في سورية، تطوير الجزء المدني لمرفأ طرطوس وتحديث المصنع للأسمدة المعدنية في حمص، وإعادة تأهيل عدد من حقول النفط والغاز والمعامل الخاصة بها، وهذه المشاريع وغيرها ستشكل دافعاً قوياً لتنمية ونمو الاقتصاد السوري بشكل عام، وكذلك سيساعد تنفيذ هذه المشاريع في ضمان صمود سورية في وجه العقوبات الأجنبية، وتعزيز ثقة السوريين بالغد والعودة القريبة للحياة السلمية المنشودة.

شاهد أيضاً

“الكرمة الورقية” تُحقق مردوداً اقتصادياً للمزارعين!

شام تايمز – اللاذقية أكد المهندس “الزراعي بسام حداد” من الوحدة الإرشادية بمزرعة مرج السعدى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *