“صُنع في سورية” ينطلق في حماة بتخفيضات متنوعة

شام تايمز – حماة – أيمن الفاعل

انطلقت في حماة، الأحد، فعاليات مهرجان التسوق الشهري “صُنِعَ في سورية”، والذي يقام في خان “رستم باشا” بدورته الـ 21، وتشارك فيه عدة شركات سورية.

رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حماة “زياد عربو” قال لـ “شام تايمز”: “إن أهمية المهرجان تأتي من خلال بيع كافة السلع من المنتج إلى المستهلك فوراً وبحسم نحو 20% على الأقل من الأسعار الرائجة، وهو يجري بالتعاون بين غرفتي صناعة حماة وصناعة دمشق وريفها”.

من جهته، مدير فرع مؤسسة السورية للتجارة في حماة “خالد الفاضل” لفت إلى مشاركة المؤسسة في مهرجان “صنع في سورية” بالعديد من السلع الاستهلاكية، منها الغذائية والمنظفات والألبسة والقطنيات والمياه المعدنية والمعلبات، وذلك بتخفيض يتراوح بين 20% و 30% عن أسعار السوق، وعلى سبيل المثال يبيع الفرع 2 كيلو زيت قطن 4 ليتر بـ 18 ألف ليرة، في حين أنها تباع في السوق بـ25 ألف، كما يباع كيلو السمن النباتي بـ 6 آلاف ليرة، بينما سعره في السوق 8 آلاف ليرة، ويباع طرد المياه المعدنية 6 قطع قناني في “السورية للتجارة” بـ  3150 ليرة، في حين سعرها في السوق 6000 ليرة.

بدوره، أوضح عضو غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان “طلال قلعجي” أن المهرجان مستمر منذ سبع سنوات وهو في دورته الواحد والعشرين، ويضم في حماة تجمّع 120 شركة تعتبر من أفضل الشركات بجودة منتجاتها وبهامش ربحي بسيط، لأن الهدف الأساسي هو المستهلك لا الربح، وتتراوح التخفيضات تقريباً ما بين 20 إلى 30% بالنسبة للمنظفات وبين 40 حتى 50% بالنسبة للألبسة.

وفي السياق، لفت “قلعجي” إلى أن المهرجان أخذ بعين الاعتبار أسر ذوي الشهداء الذين بذلوا أغلى ما يملكون، ولذلك فهو يقدم رمزياً “كوبونين” بقيمة 10 آلاف ليرة لأسرة الشهيد، والتي بموجبهما يستطيعون الشراء من أي شركة في المهرجان.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أنه سيتخلله جوائزَ ومسابقاتٍ وهدايا مجانية كهامش دعائي وترويجي، كما أنه مستمر حيث سيتم افتتاحه في “مصياف” بعد انتهائه بحماة، ثم في بانياس، فدمشق، وذلك بفترة العودة إلى المدارس والتي سيقام بها مهرجاناً ضخماً.

يشار إلى أن مهرجان صنع في سورية يستمر في حماة لغاية الـ 8 آب الجاري، وتم تركيب مولدة لتغذيته كهربائياً خلال فترة التقنين.

شاهد أيضاً

فلاحون بريف دمشق يشتكون نقص المازوت.. والوزير يوضّح

شام تايمز – متابعة تركّزت مطالب الفلاحين في بلدات “دير ماكر وكناكر ومزرعة النفور والحسينية” …

اترك تعليقاً