“حوش بلاس” بلا خدمات.. والمحافظة تدرس الحال منذ 25 عاماً!!

شام تايمز – هزار سليمان

تجاوز عمر منطقة “حوش بلاس” الصناعية 25 عاماً ومازالت تعاني من تخبطات إدارية وفقر بالخدمات بحسب مرتاديها، على الرغم من أن عدد العاملين فيها تجاوز الآلاف، عدا عن أصحاب السيارات الذين يقصدون المنطقة لإصلاحها، فعلى سبيل المثال مازالت الكتلة العاشرة العلوية المخصصة لـ “خدمة” المدينة مغلقة كونها معدة لتكون كتلة خدمات “جامع، مطعم، مستوصف، مكاتب خدمية” وغيرها.

مدير المهن والتراخيص في محافظة دمشق “هيثم داغستاني” أكد لـ “شام تايمز” أنه لا يوجد تراخيص لفتح مطاعم في المنطقة، ويتم دراسة منحها للطوابق العلوية وليس الأرضية قريباً كونها منطقة صناعية مخصصة لإصلاح السيارات، مشيراً إلى أنها مخدمة بعدة “أكشاك”، في الوقت الذي أكد فيه رئيس دائرة خدمات “حوش بلاس”، “يعرب كرم” لـ “شام تايمز” وجود عدد من المطاعم التي تعمل بشكل طبيعي في الطوابق العلوية دون التطرق إلى وجود تراخيص رسمية من عدمه لدى أصحاب هذه المحلات.

وحول واقع الأكشاك تبيّن من خلال جولة لـ “شام تايمز” أن هناك كشك واحد يقدم خدمات الطعام للمنطقة، ويقع جانب السكة، فيما تعمل باقي الأكشاك بمهن حرفية تخص السيارات وليس الإطعام.

فيما أشار رئيس لجنة المرافق العامة في “حوش بلاس”، “بشير قابوني” لـ “شام تايمز” إلى أن المطاعم تعمل بشكل طبيعي في المحلات العلوية وأنه تم السماح بإشغال أي مهنة في الطوابق العلوية كون نسبة كبيرة من المحلات مغلقة، فتم اتخاذ القرار بتفعيلها أفضل من إغلاقها “حسب تعبيره”، مبيناً أنه حتى الآن خدمات “حوش بلاس” وبعد 25 عاماً على إنشائها غير كافية، فلا يوجد حتى الآن مستوصف أو سيارة إسعاف أو سيارة إطفاء، على الرغم من المهن المتواجدة والتي تعد عالية الخطورة على العمال.

يذكر أن مدينة “حوش بلاس” هي منطقة صناعية أقامتها محافظة دمشق عام 1994، وهي مخصصة لإصلاح السيارات وخدمتها، وتقع إدارياً تحت إشراف محافظة دمشق والاتحاد العام للجمعيات الحرفية، وتضم آلاف المحلات الحرفية لإصلاح السيارات ومستلزماتها.

شاهد أيضاً

“واشنطن” تعدل بعض العقوبات المفروضة على سورية

شام تايمز – متابعة أفادت وسائل إعلامية أجنبية أن وزارة الخزانة الأمريكية قررت، الأربعاء، تعديل …

اترك تعليقاً