ردود متباينة بسبب عودة وسائل النقل للعمل.. أصحاب البولمانات “ممتعضون”!

شام تايمز – حماة – أيمن الفاعل

عودة وسائط النقل الجماعي أثارت ردود فعل إيجابية في الأوساط الشعبية بمحافظة حماة، نظراً لعدم قدرة الغالبية على دفع أجور سيارات التاكسي، لاسيما في ظل قلة فرص العمل والحظر الوقائي من فايروس كورونا، بحسب إفادة عدد من المواطنين لمراسل شام تايمز الاقتصادي، في حين رأى أخرون ك”غادة كلاس” أن عودة العمل لتلك الوسائط أمر مطلوب لكن بشرط الالتزام بعمليات التعقيم.

ووصف “د.جهاد اللجمي” وسائل النقل الجماعي بالـشر الذي لا بد منه، في حين أشار “منير ورد” إلى أن بعض السائقين مايزالون يتعاملون مع الراكب “بنفسيات بدها دعس باعتبار أن مرجوعنا لعندن”. في حين أعرب “فادي سراقبي” عن مخاوفة من عودة زحمة السير وعدم اتباع عدد من السائقين لإجراءات الوقاية، بينما اعتبر “بشار ععجوج” أن عودة النقل الداخلي دليل على عدم وجود الوباء في حماة.

بدوره أوضح مدير النقل الداخلي المهندس عبد الحكيم العمر لـ”شام تايمز الإقتصادي ” آلية عمل وسائل النقد بعد تقليص إجراءات الحظر، مؤكداً تزويد 750 سرفيس نقل داخلي بالوقود اللازم وبمعدل 3 أيام في الأسبوع، بحيث تتم تعبئة 37 ليتر في كل مرة وسط إقبال كبير من السائقين وبالتالي عودة أرزاق آلاف الأسر، بعد انقطاع نحو شهرين شرط تعقيم الآلية قبل وبعد العمل والإلتزام بعدد ركاب يوافق كرت الآلية ولبس الكمامة، وذلك مع إقرار لجنة نقل الركاب المشترك التي يرأسها محافظ حماة بمنع أي سرفيس نقل داخلي بالعمل لدى أي قطاع عام أو خاص.

ولفت مدير كراجات الإنطلاق في حماه “عمار الشيخ” إلى عودة سرافيس النقل للعمل بين مدينة حماه والريف وفق المحددات التالية (حماة سلمية 100 سرفيس ـ حماة تقسيس 15 سرفيس – غور العاصي 4 آليات – بسيرين 10 آليات – وغيرها بما يقارب 400 سيارة).

وأضاف أن لعودة حركة السرافيس فائدة اقتصادية، نظراً للرسوم التي يدفعها أصحابها إلى الكراج،  حيث يدفع كل سرفيس 1300 ليرة سورية شهريا رسوم مواقف وخدمات وبالتالي مايقارب نصف المليون ليرة سورية شهرياً.

اعتراضات من شركات النقل الجماعي:

قوبل قرار الفريق الحكومي بعودة النقل الداخلي باعتراضات من شركات النقل الجماعي، حيث تساءل “مصطفى علي السراج” مدير شركة علي السراج و”عبد المنعم الشامي” مدير شركة الأهلية للنقل، كيف يتم السماح للنقل الداخلي بالعمل و”الاسترزاق” وتُمنَع شركات البولمان منه؟ وهل توجد “كورونا” لدينا وتنتفي لديهم؟

وقال المديران لـشام تايمز الاقتصادي.. “لقد منينا بخسائر كبيرة نتيجة التوقف عن العمل، عدا عن أجور الصيانة وقطع التبديل بأسعار مرتفعة جداً، وتوقُّف كادر ضخم عن العمل يحرم كثيرين من نفقات المعيشة.

يشار إلى أن شركة “علي السراج” تعمل فقط على نقل العسكريين حالياً وبعض الأطباء والمرضى بموجب موافقة المحافظ  ذلك إلى دمشق بمعدل من 7 إلى 9 رحلات لدمشق يومياً ورحلة واحدة إلى حلب والأهلية بمعدل 8 رحلات كحد أقصى فقط إلى دمشق و3 رحلات إلى حلب.

 

شاهد أيضاً

الرئيس “الأسد” يصدر مرسوماً بتمديد إعفاء مستلزمات إنتاج الأدوية من الرسوم الجمركية والضرائب

شام تايمز – متابعة أصدر السيد الرئيس “بشار الأسد” اليوم المرسوم التشريعي رقم 25 القاضي …

اترك تعليقاً