“عرنوس”: المواطن يتفهم نقص التوريدات ولا يمكن أن يتفهم وجود الفساد أو الهدر وفق المتاح

شام تايمز – متابعة

عقد رئيس مجلس الوزراء “حسين عرنوس”، الاثنين، اجتماعاً في وزارة النفط والثروة المعدنية حول سبل زيادة الإنتاج والإنتاجية وضبط التكاليف وتحقيق إنجازات مهمة على مستوى صيانة خطوط الإنتاج وإعادة تأهيلها من خلال الخبرات الوطنية، واستكمال مشروع الأتمتة في مؤسسات الوزارة لضبط الهدر ومظاهر الخلل في توزيع المنتجات النفطية.

وأوضح “عرنوس” أن مراجعة أداء وزارة النفط تنطلق من الوقوف على حجم التدمير المنهجي الكبير الذي تعرض له هذا القطاع من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة، والذي يعطي صورة واضحة عن تخطيط أعداء البلد والشعب لضرب أهم أركان اقتصاده سعياً لإضعاف قراره الوطني المستقل، لكنهم بدون شك مخطئون وفشلوا في هذا الرهان.

ولفت “عرنوس” إلى أن قطاع النفط والثروة المعدنية يشكل القاعدة الأساسية والحامل الرئيس للاقتصاد الوطني، سواء على مستوى توفير حوامل الطاقة للنشاط الاقتصادي المحلي أو على مستوى تصدير فائض إنتاج هذا القطاع وتوفير القطع الأجنبي اللازم للخطط التنموية الوطنية.

وقال”عرنوس”: “يجب أن تتحمل وزارة النفط المسؤولية الاقتصادية والوطنية في هذا السياق وبذل كافة الجهود لتمكين القطاع من القيام بدوره الوطني المطلوب، وهناك مسؤولية اجتماعية يضطلع بها هذا القطاع أيضاً، إذ لا يخفى على أحد حجم المعاناة التي يتكبدها المواطن جراء نقص كمية المشتقات المطلوبة لتلبية احتياجاته، فخدمة المواطن وتحسين مستوى معيشته وكسب رضاه هو هدف كل نشاط اقتصادي أو اجتماعي، وهو مؤشر قياس أساسي لمستوى أداء الوزارة”.

وأضاف “عرنوس” أنه يمكن للمواطن أن يتفهم نقص التوريدات وصعوبات توفير المشتقات النفطية، أما ما لا يمكن للمواطن ولنا جميعاً أن نتفهمه أو نقبله هو وجود سوء في توزيع هذه المشتقات، أو وجود فساد أو هدر في تخصيص الكميات المتوافرة، وعلى الوزارة الاستمرار بالضرب بيد من حديد على كافة مظاهر الخلل في توزيع الكميات المتوافرة والحرص على تحقيق العدالة في الحصول على المواد والعدالة كذلك في تحمل معاناة وصعوبات النقص.

وشدد “عرنوس” على ضرورة التنسيق بين وزارة النفط والثروة المعدنية والكهرباء لتتم إدارة قطاع الطاقة بانسجام تام لاستثمار الإمكانات المتوافرة على النحو الأمثل، كما شدد على أهمية قطاع الثروة الجيولوجية وضرورة تعديل سبل استثماره وزيادة قيمته المضافة وعدم تسويقه بشكله الخام ما أمكن، واقتراح الفرص الاستثمارية الجديدة الكفيلة بالاستثمار السريع له.

وخلال الاجتماع بيّن وزير النفط والثروة المعدنية “بسام طعمة” أنه تم وضع خطط لإعادة تأهيل المنشآت المتضررة وفق ثلاث مراحل تشمل إعادة وضع الآبار والمنشآت التي تعرضت للنهب والتخريب بالإنتاج، وزيادة الإنتاج وتحسين علميات الفصل والمعالجة، وإعادة الحقول والمنشآت والإنتاج إلى الوضع الطبيعي، لافتاً إلى إصرار عمال وفنيي ومهندسي الوزارة على إعادة تأهيل البنى التحتية وإنجاز الخطط والرؤى الاستراتيجية وتلبية الطموحات في النهوض بهذا القطاع الحيوي المهم.

شاهد أيضاً

إخماد حريق ناتج عن اشتعال صهريج بنزين في ريف حمص الغربي

شام تايمز – متابعة أخمد عناصر الدفاع المدني حريقاً نتج عن اشتعال صهريج محمل بمادة …

اترك تعليقاً