“الاتاوات” تفتك بأهالي البوكمال..المدينة تعاني!

شام تايمز الاقتصادي – دير الزور – بشار الحموي

ترتفع الأسعار في المدن الرئيسية مثل دمشق وحلب، كون الازدحام السكاني سيد الموقف، السبب الذي يؤدي إلى طلب كبير على المواد، أما أن تكون بمدينة صغيرة بعض الشيء بالمساحة وبعدد سكان لا يتجاوز بضعة آلاف، وتكون أسعار البضائع مماثلة لأسعار المدن الكبيرة أو أكثر بقليل في بعض الأحيان، فهذا “الكفر بعينو” كما يصف سكان مدينة البوكمال واقع حالهم.

ومن مبدأ “بعيد عن العين بعيد عن القلب” يستغل البعض بُعد المدينة التي تقع على الحدود السورية العراقية (١٢٥ كيلو متر شرق دير الزور). بعض أهالي المدينة أكدوا لـ “شام تايمز” أن أحد أسباب الغلاء الكبير الذي يلحق البضائع الواردة للبلدة هي من “الأتاوات” التي تُفرض عليها من قبل البعض، والتي تقدّر بـ 15 في المئة من قيمة البضائع التي تعبر باتجاه المدنية، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها والتي يضاف إليها ايضاً أجور النقل، بحسب مصادر محلية.

وفي جولة لـ “شام تايمز” في أسواق المدينة تبين أن أسعار المواد مرتفعة بشكل كبير بالنسبة إذ ما تم مقارنتها بأسعار المواد في العاصمة، إضافة لوجود مواد تركية المنشأة بشكل كبير، دون رقيب أو رادع، أو حتى جهات مختصة قادرة على ضبط الأسواق!! لدرجة أن أهالي المدينة أصبحوا مجبرين على شراء المواد بالأسعار المتداولة دون ضابطة حكومية تنصفهم، في الوقت الذي تُغلق السورية للتجارة أغلب أيام الأسبوع أبوابها لعدم توفر المواد، وهي بطبيعة الحال لا يتواجد لها إلا الرز والسكر المدعمين.

كما للمشتقات النفطية معاناة أخرى مع أهالي البوكمال، حيث يعتمد الواقع على عدة مصادر غير حكومية، وتباع المشتقات النفطية في محلات صغيرة، حيث يتواجد البنزين الحكومي والعراقي و”الغير نظامي” ومصادر عدة غيرها، وتحت أعين معنين.

فيبقى السؤال الذي يراود أهالي المدينة، إلى متى ستبقى المدينة تعاني من الأهمال الذي يزيد من صعوبة معيشة المواطنين؟

شاهد أيضاً

“الطيران المدني السوري” و”افياديلو” الروسية توقعان مذكرة تفاهم

شام تايمز – متابعة وقعت المؤسسة العامة للطيران المدني في سورية وشركة النقل واللوجستيات الروسية …

اترك تعليقاً