السورية للتجارة: أزمة الطوابير انخفضت بحدود 70% !!

شام تايمز الاقتصادي – دمشق – بشار الحموي

تعود عجلة الحياة في سورية إلى طبيعتها بشكل تدريجي بعد القرارات المتخذة من قبل الفريق الحكومي المختص بالتصدي لفايروس “كورونا” بإعادة فتح جزئي لبعض المهن، وتخفيض ساعات الحظر خلال شهر رمضان الكريم، لكن الازدحام الكبير الذي رافق هذه التسهيلات قد يعرّض الحالة للذهاب بإتجاه قد يكون مخيفاً في الأيام القادمة، وخاصة بسبب ضرورة حصول المواطن على المواد الأساسية والاعتماد على المواد المدعومة حكومياً هرباً من جشع بعض تجار الأسواق.

“التصدي بالوعي” عنوان اعتمدته وزارة الإعلام على شاشاتها، كرسالة للمواطنين بالالتزام بإجراءات الوقاية وخاصة بما يخص التباعد بين الأفراد خلال الحركة والعمل، فباتت مشكلة طوابير “السورية للتجارة” على حالها تقريباً دون وجود حل ناجع، على عكس ما أكده مدير “السورية للتجارة” أحمد نجم في تصريح لـ “شام تايمز الاقتصادي” مبيّناً أن الطوابير انخفضت بحدود 70 بالمئة عن الفترة السابقة تقريباً.

وبخصوص الفكرة التي تم طرحها منذ أيام ببيع المواد “المدعّمة” عن طريق المحلات الخاصة، أكد “نجم” أن الفكرة غير قابلة للتطبيق في الوقت الحالي بسبب التجهيزات اللوجيستية الكبيرة التي تحتاجها باعتماد محلات وتوزيع أجهزة عليها، وإن الحل المدرج في الفترة الحالية هو بيع “حصة” شهرين من السكر والرز بداية أيار القادم، مضيفاً أنه في حال تطبيق مثل هذه الخطوة لا خوف من التلاعب من قبل المعتمدين كون الأسعار ثابتة ومعتمدة بشكل مسبق.

وحول توفّر المواد قال “نجم” إن المؤسسة تملك المواد الكافية لتغطية صالات السوق على امتداد الجغرافية السورية، وحتى وإن تم اتخاذ قرار بتوزيع المواد في المحلات الخاصة، فيما يبقى الواقع مختلفاً عن التصريحات بشكل شبه واضح حسب الجولات على صالات المؤسسة في عدة محافظات، فعند نهاية المواد في صالة ما تخرج عن الخدمة لساعات واحياناً لأيام، كما تم توثيقه منذ أيام في صالة البوكمال عند توقفها عن العمل انتظاراً لوصول المواد للصالة

شاهد أيضاً

“صُنع في سورية” ينطلق في حماة بتخفيضات متنوعة

شام تايمز – حماة – أيمن الفاعل انطلقت في حماة، الأحد، فعاليات مهرجان التسوق الشهري …

اترك تعليقاً