أساتذة جامعيون: المشاركة في الانتخابات الرئاسية تكريس للسيادة وانتصار للدولة

شام تايمز – مارلين خرفان

أكد عدد من أساتذة الجامعات في سورية أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقرر إنجازها في الـ 26 من أيار الجاري، هي تكريس لسيادة الدولة السورية، وانتصار سياسي رغم الضغوط الخارجية التي تتعرض لها، مشيرين إلى أن هذا الاستحقاق الرئاسي يكتسب شرعيته من خلال تأييد الشعب السوري له.

عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق الدكتور “محمد العمر” أكد لـ “شام تايمز” أن إجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها يعتبر انتصاراً للشعب السوري أمام التحديات والحصار العالمي الذي تتعرض له سورية، فكل الضغوطات الاقتصادية والمعيشية الذي يمارسها الغرب من خلال ما يسمى “قانون قيصر” لن تؤثر على إصرار الشعب السوري لإجراء الانتخابات في وقتها والمشاركة بهمة عالية متحدياً العقوبات.

ورأى “العمر” أن المنافسة بين المرشحين حقيقية على عكس ما يعتقد البعض بأنها شكلية، متسائلاً.. “لماذا لا نقول إن المنافسة في أمريكا أو بفرنسا أو بألمانيا شكلية، فنحن لدينا ثلاثة مرشحين وبدأت برامجهم الانتخابية، والأجدر هو من يثبت وجوده”.

ولفت “العمر” إلى أن برنامج المرشح السيد “بشار حافظ الأسد” هو برنامج واضح وفيه تحدي واضح أيضاً، وأن شعار “الأمل بالعمل” يعبّر على أننا أمام مرحلة جديدة وهي مرحلة البناء والإعمار والعمل، وبعد الانتخابات سيكون هناك نقلة نوعية للاعتماد على قدراتنا المحلية “الزراعية والتعليمية والخدمية والبحثية”.

وأكد الدكتور في قسم الجغرافية بجامعة تشرين “رياض قره فلاح” أنه في ظل ما تتعرض له سورية من اعتداء خارجي متنوع الأشكال والطرق، تصبح المشاركة في الاستحقاق الرئاسي ليست حقاً ديمقراطياً فحسب، بل ستتحول في ظل هذه الظروف الاستثنائية إلى واجب وطني هو بمثابة فرض عين على كل سوري يحق له المشاركة في الانتخاب سواء أكان مقيماً في سورية أو خارجها، وهي تعبير عن تمسك السوريين ببلدهم ورغبتهم في التعبير الحقيقي عن الانتماء إليه.

واعتبر “قره فلاح” أن المشاركة ستعطي صورة راقية وجميلة عن سورية تليق بحضارة عمرها 7000 عاماً، وستكون رداً قوياً على عدم مشروعية كل تلك الضغوطات والعقوبات الخارجية، موضحاً أن السوريين متمسكين بديمقراطيتهم التي يريدونها لا التي يريد أن يفرضها الغرب، ولطالما السوري كان منذ بداية التاريخ سيد نفسه وسيبقى كذلك، والمشاركة في الانتخابات الرئاسية هي أحد أهم أشكال التعبير عن السيادة الوطنية ورفض كل أشكال السيطرة الخارجية.

أستاذ مادة الثقافة في جامعة دمشق “عهد خضور”، رأى أن هذه الانتخابات تحظى بأهمية كبيرة، والسبب في ذلك هو طبيعة الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة والعقوبات الأمريكية والاتحاد الأوروبي، وهذا شكل عملية تحدي كبير للغرب الذي راهن منذ البداية بأن الانتخابات لن تقام وأن فيها كثير من الغموض والإشكاليات، ولكن تبيّن أن إرادة المواطن السوري أقوى من كل الإرادات الغربية، مؤكداً أن الانتخابات هي شأن داخلي وحدث وطني هام وتجسّد مدى الانتماء في العلاقة بين المواطن ورئيس الدولة، وبمشاركة الشعب السوري بالانتخابات سيوجه رسالة إلى الغرب بأننا نحن من يختار القيادة السياسية ولا تهمنا الضغوط الغربية.

شاهد أيضاً

السورية للتجارة تطرح “الزيت” بالسويداء

شام تايمز – متابعة كشف مدير فرع السورية للتجارة في السويداء “مأمون أبو حسون” أن …

اترك تعليقاً