“اطلاع لوصلك”.. الدراجات النارية وسيلة جديدة لنقل المواطن!

شام تايمز – كلير عكاوي

نتيجة أزمة المواصلات وارتفاع أجور التكاسي، استخدم بعض الأشخاص دراجاتهم النارية كوسيلة نقل للمواطنين المنتظرين على المواقف ريثما يحل الفرج، على قولة “اطلع لوصلك إذا مشوارك قريب”، بحسب ما ورد إلى “شام تايمز”.

المدير التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات “مازن الدباس” عبّر لـ “شام تايمز” عن تفاجئه بالـ “الخبرية”، قائلاً: “هي أول سمعة.. بأي حق يستخدم هؤلاء الأشخاص دراجاتهم.. وبأي حق يركب المواطن معه.. في هذه الظاهرة خطر كبير”.

وأكد “الدباس” أن هذه الحالات “فردية” وإن وجد أشخاص يستغلون وقوف المواطنين وانتظارهم بهذه الطريقة، فيعود الخطأ على الراكبين الذين يقبلون ذلك، طالباً منهم تقديم الشكاوى لإرسال دورات وعناصر لتوقيف تلك الدراجات النارية.

ولم ينكر “الدباس” الازدحام وأزمة المواصلات وحاجة الفرد للوصول إلى منازلهم لكن من غير الممكن معالجة الخطأ بالخطأ، ناهيك عن خطورة هذه العملية على سلامة المواطن مثل الحوادث أو عمليات الخطف، بحسب قوله.

“كلن عندن سيارات وجدي عندو موتور” هذه أمنية الكثير من المواطنين السوريين، فأصبح الذي يملك دراجة “مضروب بحجر كبير” وبات التنقل بالدراجات النارية، أمر فرضته أزمة النقل والمحروقات مؤخراً في سورية، وينتشر استخدامها على نطاق واسع للتخفيف من عبء الضغوطات التي يعاني منها الفرد في هذا المجتمع.

بدوره رئيس قسم العمليات في مرور دمشق العقيد “محمود الصالح” نفى لـ “شام تايمز”، وجود هذه الظاهرة، وإنما هي حالات فردية في توصيل أحد الأقرباء أو المعارف، مضيفاً: “لم يتم تقديم أي شكوى في هذا الخصوص”.

وعن السماح في ركوب الدراجات النارية في المحافظات والأرياف يعود تنظيمها وفق البلديات الموجودة، أما مدينة دمشق يمنع التجوال بالدراجات النارية فيها إلا إذا كان مراسل لمؤسسات عامة أو لديه مهمة وأوراق معينة من قبل محافظ دمشق، ولكن بشرط الالتزام في قانون السير، بحسب ما أكد “الصالح”.

وأشار العقيد إلى أنه يتم غض النظر ببعض الحالات الفردية في هذه الأيام بسبب الظروف التي يعيشها المواطن من غلاء، ناهيك عن أزمة النقل والمواصلات مروراً بأزمة نقص الوقود، قائلاً: “بالنتيجة نحن شريحة من هذا المجتمع ونتعايش معه ونلمس همومه”.

وجاء في الشكاوى المقدمة إلى “شام تايمز”، أن بعض الاشخاص في شوارع دمشق تعرّضوا إلى سؤال سائق الدراجة فيما إذا كان يرغب في توصيله إلى مكان عمله أو منزله بمبلغ قيمته 1500 ل.س، ناهيك عن محاولة إقناعه في توفير أجرة التكسي التي لا تقل عن الـ 2500 ل.س.

ويبقى الانتظار عنوان لحالة الكثير من المواقف في دمشق بالرغم من اتباع محافظة دمشق الحلول البديلة في تأمين سيارات سيرفيس مثلاً، أو “باكسي”، ويبقى المواطن باحثاً عن وسيلة نقل بأسعار معقولة في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها لتحقيق حلمه في الوصول إلى المنزل.

شاهد أيضاً

أكثر من 40 ألف هكتار مساحة المحاصيل الزراعية الصيفية المنفذة في سورية حتى الآن

شام تايمز – ديما مصلح بلغت المساحة المنفذة من المحاصيل الزراعية الصيفية في سورية لهذا …

اترك تعليقاً