“فصفصفة” الفول تحوم فوق رأس السورية للتجارة

شام تايمز – كلير عكاوي

لجأت بعض العائلات إلى شراء الفول “فرط” رغم ارتفاع سعره، وفضّلت إجهاد “الجيبة” بدلاً من تلوين الأصابع بـ “حنّة الفول السوداء”، طالما الهدف واحد وهو وضعه في الثلاجة، وسط مطالبات بتوفير أكياس فول “مفصفصة” داخل مراكز مؤسسة السورية للتجارة على أمل أن “تبيعوا أرخص”.

مدير مؤسسة السورية للتجارة “أحمد نجم” أكد لـ “شام تايمز”، أن المؤسسة تسعى دائماً لتحقيق الأفضل بالنسبة للمستهلكين، مشيراً إلى عدم ورود أي فكرة حول مشروع “فرط” الفول للموسم الحالي وبيعه بالسورية للتجارة.

ورحّب “نجم” بهذا الاقتراح، قائلاً: “إن المؤسسة لا تمانع من مناقشة أي فكرة بهذا الخصوص لتخفّف العبء على المواطن وتوفّر مواده الأساسية في مختلف أنواعها بأسعار مقبولة”، مبيّناً أن السورية للتجارة تستجر الخضار مؤخراً من الفلاحين من جبلة واللاذقية وغيرها.

لا نستطيع نكران أن الفول غذاء أساسي بالنسبة لكثيرين، ويكاد لا يخلو منزل أو مطعم، وكثيراً ما تمر على مسامعنا جملة من المارّين “تروح نكسر صحن فول” مع خبز مشروح، لتميّزه كطبق شعبي محبوب وانخفاض سعره مقارنة بغيره، وفائدته الصحية الكبيرة، علماً أنه يحتوي على البروتين، ونسبة من الكربوهيدرات والفيتامينات وعناصر غذائية أخرى.

بدوره الخبير الزراعي “أكرم عفيف” اقترح أن يتم العمل على موسم الفول الحالي، من خلال الـ “فصفصفة” عن طريق تشغيل بعض الأسر السورية، علماً أن كل 3 كيلو فول، تنتج كيلو واحد، وبالتالي يمكن بيعه بنحو سعر 1000 ليرة، بدلاً من 3500 ليرة.
وأوضح “عفيف” بأن هذه الطريقة تساهم بتشغيل نسبة كبيرة من الأسر، كما تعمل على توفير الخضار والسلع بأسعار مناسبة لقدرة المواطنين، وخاصة أنه بحال عدم التدخل فموسم الفول للفلاحين سيخسر، بحسب ما نقل موقع “أثر برس”.

ويتراوح سعر كيلو الفول في سوق الهال بين 200 – 250 ليرة، ولكن تكاليف نقلها من الحقل إلى السوق تبلغ نحو 1000 ليرة، ما يتسبب بيعها بأسواق دمشق بـ 1000 ليرة للكيلو الواحد، بحسب قوله، علماً أن كيلو الفول “المفروط” يصل إلى 2500 ليرة سورية عند البائعين “المبسطين” على الأرصفة في مناطق عديدة.

يشار إلى أن زراعة الفول من المحاصيل البقولية الأساسية في سورية، وتختلف أنواعه وأصنافه منها البلدي والقبرصي والاسباني “حبة سوداء” والفرنسي، وتعتبر زراعة الفول اقتصادية لقلة استهلاكها لمياه الري والأسمدة والمبيدات ولمحصوله الوفير.

جدير بالذكر أن المؤسسة السورية للتجارة بدأت استجرار بعض الخضراوات من المزارعين بالأرياف في محافظات عديدة، لطرح هذه الأنواع  بالصالات التابعة للمؤسسة بهدف تأمينها للمواطن وتخفيض سعرها مقارنة بالأسواق.

شاهد أيضاً

دعم شعبي وعشائري لحملة “الأسد” في دير الزور

شام تايمز – دير الزور – عثمان الخلف انطلقت مساء السبت الحملة الانتخابية لمرشح الانتخابات …

اترك تعليقاً