للمرة الثانية.. عمود كهربائي “مشكلجي” يحرق شاشات تلفزيونية في جرمانا

شام تايمز – كلير عكاوي

تحلّت “ساعة الغفلة” بمصائب لها شكل مختلف عن العادة في أيام شهر رمضان الكريم، فتزامناً مع تحضيرات المشاهد لطاولته المتواضعة المتضمنة وقية “بزر دوار الشمس وكاسة متّة”، تشرق الشمس الحقيقية في “الحارة”، وتتفشى “فرقعة النيران والشرار” من عمود الكهرباء.

و”ازداد الطين بلة” وانطفأت الكهرباء لساعات فوق ساعات التقنين، وسقط عدد من شاشات التلفاز في قائمة التصليح بالعديد من منازل مدينة “جرمانا” جرّاء هذا العطل، بحسب ما ورد من شكاوى لـ “شام تايمز”.

رئيس مكتب طوارئ حي “القوس” في جرمانا “علاء الأطرش” نفى لـ “شام تايمز”، ورود أي شكاوى تفيد بتضرر الشاشات التلفزيونية جرّاء عمليات التصليح، مؤكداً أن الشكوى الوحيدة الواردة الاثنين الساعة الخامسة عصراً هي فقط عن عطل لقطعة في مركز تحويل كهربائي تابع لحارة “بنك الإبداع – النهضة الجديدة”.

وأشار “الأطرش” إلى أن خبرة عناصر الطوارئ تعود إلى أكثر من خمسة عشرة عاماً، ومن غير الممكن أن يخطئوا في وصل الكابلات، مرجّحاً أن السبب الرئيسي للأعطال الداخلية هي عدم وجود دارة حماية للأجهزة الكهربائية ضمن المنازل.

وأوضح “الأطرش” أن دور المنظّم في المنزل هو رفع أو تخفيض الكهرباء، أما دارة الحماية فدورها تخرّيج الكهرباء للأجهزة بشكل نظامي، مبيّناً أن الكهرباء تخرج من مركز التحويل أو المحطة بشكل غير نظامي في فصل الشتاء فقط أو عندما يكون السحب أو الضغط على الكهرباء كبير، الأمر الذي يؤدي إلى هذا الضعف.

ويبدو أن المواطن يحتاج إلى صبر أيوب لأنه لم يعد يتحمل أعباء وتكاليف الحياة المعيشية، وأصبح يحلم “يخبي قرشه الأبيض المفقود لأيامه السودة ” ليس لدخول المشفى أو إنقاذه من حادث طريق أو غريق أو حريق، بل لإسعاف أجهزته الكهربائية.

من جهته الكهربجي “أبوعماد” أكد لـ “شام تايمز” أن هذه الأنواع من الأعطال تلحق أضرار كبيرة في الأجهزة الكهربائية ضمن المنازل نتيجة سوء تصليح عناصر الطوارئ للمشكلة الأساسية، قائلاً: “داقين شريطين ببعض”.

وقالت ساميا: “هذه المرة الثانية على التوالي خلال شهر، الذي تتعرض شاشة منزلي التلفزيونية لتغير (ليدّاتها)، علماً أن التصليح هذه المرة أكثر بقليل من المبلغ المدفوع المرة السابقة وهو 75 ألف ليرة”.

أما “علاء” قال: “إن عناصر الطوارئ ليس لها علاقة في ضرر الشاشات التلفزيونية لأن السبب يعود إلى توقّف دارة المنظّم الكهربائية، علماً أن تكلفة تصليح المنظم 160 ألف ليرة، ناهيك عن تصليح الشاشة الذي يصل أحياناً بحسب نوعها إلى 800 ألف ليرة سورية”.

يشار إلى أن عمود الكهرباء “المشاغب” ينفجر من حين إلى آخر في منطقة “النهضة الجديدة” بمدينة جرمانا، رغم أن عناصر الطوارئ في المنطقة يامن تراها حاملة معداتها بغرض التصليح “رايحة جاية”، أما المواطن لم يبقى لديه خياراً سوى مشاهدة مسلسل “الكندوش” لينعم بجزء بسيط من الرفاهية عند عودة الشاشة “بخير وسلامة”، لأنه الوحيد الذي مهما تأخرت عن متابعته تعود وترى الأحداث كما كانت عليه سابقاً.

شاهد أيضاً

دعم شعبي وعشائري لحملة “الأسد” في دير الزور

شام تايمز – دير الزور – عثمان الخلف انطلقت مساء السبت الحملة الانتخابية لمرشح الانتخابات …

اترك تعليقاً