دخول التقنين الليلي من “الباب”.. وخروج المياه من “الشباك” في جرمانا

شام تايمز – كلير عكاوي

تعالت أصوات سكان مدينة جرمانا عند حلول شهر رمضان المبارك، بسبب إعادة ساعات التقنين الليلية، خوفاً على منازلهم من فقدان “ميزة” تعبئة المياه واللجوء إلى الصهاريج و”دفع المصاري”، بحسب الشكاوى التي وردت لـ “شام تايمز”.

مدير كهرباء ريف دمشق “إياد خوري” أكد لـ “شام تايمز”، أن التقنين الليلي في مدينة “جرمانا” يعادل ساعتين تغذية وأربع ساعات قطع، وحالها مثل أي بلدة أخرى في سورية بهدف تحقيق العدالة لدى المواطنين في إنارة منازلهم، حسب زعمه.

وأشار “خوري” إلى أنه يجري التنسيق بشكل دوري بين وزارة الكهرباء ومؤسسة المياه والوحدات المائية في المنطقة، لمعرفة مواعيد تشغيل المحطات لتأمين التغذية الكهربائية.

من جهته رئيس وحدة مياه دمشق وريفها “عمر درويش” أكد لـ “شام تايمز”، أن التنسيق السابق في مدينة جرمانا هو عدم انقطاع الكهرباء ليلاً لتزويد المنازل بالمياه ضمن هذه الساعات ثم جاءت المفاجئة بإعادة التقنين الليلي، مشيراً إلى أنه سيتم إعادة التنسيق مع الجهات المعنية وتأمين حاجة المواطنين من المياه قدر الإمكان.

وأوضح “درويش” أن كمية المازوت لتشغيل محطات التوليد خجولة وبالتالي تنعكس على عملية التوزيع ولكن هذه الفترة مؤقتة، مضيفاً: “سنضع خطة جديدة في تزويد المياه إلى جميع أحياء جرمانا لتغطية الموضوع بساعات وجود الكهرباء رغم أن الآبار في جرمانا ينعكس عليها سلبا التقنين الكهربائي”.

وانتقلت الطوابير إلى منازل السكان في المدينة، وصار أفراد العائلة يرغبون الاستحمام مرة في الأسبوع بـ “الدور”، أو اللجوء إلى حلول بديلة كشراء برميل مياه حر من الصهاريج المتنقلة.

وبحسب سكان جرمانا، شهدت المدينة منذ فترة ليست ببعيدة، تغذية ليلية بالكهرباء، الأمر الذي انعكس إيجاباً على المنطقة ككل من ناحية إشباع المنازل بالمياه وخصوصاً في ساعات الليل المتأخرة، أما الآن فيتزامن القطع مع دور تغذية المياه، فيبقى سكان المنطقة منقطعين عن تلقي أبسط حقوقهم.

وقال أبو سومر صاحب صهريج في مدينة “جرمانا” أن سعر البرميل يحدد بحسب ارتفاع المنزل، أي أن الـ 5 براميل يبلغ سعرها 12500 ليرة سورية، مشيراً إلى أن لتر البنزين لتعبئة المضخة بـ 5000، وحتى لتر المازوت لتعبئة السيارة بـ 3500 ليرة سورية، “ما بتوفي معي أقل من هيك سعر”.

يشار إلى أن مدينة “جرمانا” تشرب مياه يومياً، ويرجع تزويدها إلى الآبار المحلية داخل المنطقة أو من العقدة الخامسة الموجودة على طريق المطار، ولكن ساعات تقنين الكهرباء تحرم المواطنين من أقل حقوقهم.

شاهد أيضاً

دعم شعبي وعشائري لحملة “الأسد” في دير الزور

شام تايمز – دير الزور – عثمان الخلف انطلقت مساء السبت الحملة الانتخابية لمرشح الانتخابات …

اترك تعليقاً