ضاغطة قمامة مع “ورق هدايا” إلى “منين”.. والدنية معتمة!

شام تايمز – كلير عكاوي

عانت بلدة “منين” بريف دمشق لانقطاع جائر بالكهرباء لأربعة أيام متواصلة، بحسب العديد من أهاليها، الذين اشتكوا أيضاً انتظارهم المرير، إضافة إلى تبرع أحد أبنائها لشراء ضاغطة قمامة من أجل التخلص من الرائحة الكريهة والأكياس “المكدسة” فوق بعضها.

رئيس بلدية منين “عبد الغني قاسم” لـ “شام تايمز”، كشف عن موافقة مجلس محافظة ريف دمشق على هدية السيد “أنس سمير رطله”، وهي عبارة عن ضاغطة قمامة للحفاظ على نظافة البلدة دون وجود أي مصلحة شخصية تجاه ذلك، مشيراً إلى أنها ليست المرة الأولى لمثل هذه المبادرة من أبناء البلدة، إنما هذه الضاغطة الثانية بعد مرور سنة ونصف.

وأوضح “قاسم” أن بلدة منين تحتاج إلى الضاغطات والأدوات والعمال لتغطية واقع القمامة بسبب زيادة عدد السكان إلى 100 ألف نسمة مع الوافدين بعد أن كان 25800 نسمة، موضحاً عدم تجاوب محافظة ريف دمشق عند اللجوء لها مراراً بحجة غياب الإمكانيات.

وأفاد “قاسم” أن بلدية منين تتعاون مع المجتمع المدني بشكل دائم ونعمل على مشروعين الأول ساري العمل والثاني يبصر النور قريباً، ويندرجان في تأمين الطاقة البديلة لتحسين الواقع الخدمي في المنطقة، علماً أن الاهتمام الكبير في تأمين المياه.

أما عن واقع الكهرباء كشف “قاسم” عن سوء الحال وتعاسة السكان، علماً أن البلدة معتمة لم تشهد النور منذ أربعة أيام سوى ساعات متقطعة في قطع عشوائي غير منطقي، موضحاً أن البلدية تواصلت مع المعنيين في منطقة التل، وكان الجواب “يوجد محطة خرجت عن الخدمة والواقع سيء”.

“توت توت توت” ليس صوت قطار إنما هو صوت تعليقة الهاتف عند الاتصال في طوارئ كهرباء صيدنايا، مؤكداً “قاسم” أنها مسؤولة عن بلدة “منين والتل” ولكن السماعة مفتوحة بشكل دائم بحجة كثرة الاتصالات والشكاوى على واقع الكهرباء وليس باليد حيلة.

أما ربطة الخبز في بلدة منين فباتت “مدللة” على اعتبار أن الفرن الاحتياطي يخبز من الثانية صباحاً إلى السابعة من اليوم الآخر، مشيراً “قاسم” إلى أن الرغيف السخن يأتي المواطنون  من الأحياء المجاورة للحصول عليه بسبب جودته وطعمه الأصيل.

شاهد أيضاً

“أشباه الألبان والأجبان” تُثير سخط الشارع السوري عقب قرار ترخيصها

شام تايمز – حسن عيسى أثار قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الصادر أمس الأحد، …

اترك تعليقاً