مسؤول يطالب بإعادة العمل لعدد من المهن التي “لا تحدث ازدحامات” منها الحلاقة!

شام تايمز ـ حماة ـ أيمن الفاعل

خلقت أزمة جائحة كورونا سلسلة من الأزمات في سوريا وغيرها من الدول، وفقد على إثرها آلاف العمال والموظفين وظائفهم ومصادر رزقهم، وبحسب تصريح رئيس اتحاد عمال محافظة حماة حكم جرجنازي لـ”شام تايمز” فإن إحصائية القطاع الخاص المنتسب للنقابات التابعة، والتي تم إرسالها إلى الاتحاد العام لنقابات العمال، توضح أن عدد العمال المنتسبين والمواظبين على دفع اشتراكاتهم المالية من القطاع الخاص يبلغ 3482 عاملاً، منهم 3083 منتسباً لنقابة النقل البري و281 منتسباً لنقابة عمال البناء والأخشاب و150 منتسباً لنقابة السياحة ممن يعملون في قطاع المطاعم و13 عاملاً من عمال العتالة من المنتسبين لنقابة عمال التفريغ والتحميل، وأعرب “جرجنازي” عن أمله في أن يتم النظر في وضع هؤلاء كونهم يعيشون بأجور يومية وبالتالي فقدوا مصدر عيشهم.

وبحسب ما كشف رئيس اتحاد الحرفيين في حماة مسعف الأصفر لـ “شام تايمز الاقتصادي” فإن أكثر من 10 آلاف أسرة خسرت مصادر رزقها، إثر تضرر العاملين في نحو 20 حرفة يمتهنها أبناء المحافظة، مطالباً بعودة العمل إلى بعض منها، نظراً لخسارة أصحابها الكبيرة لأرزاقهم ولكونها لا يمكن أن تحدث ازدحامات أمام محالهاـ على حد تعبيره.

ورأى المسؤول الحكومي أنه لا ضير من عودة بعض المهن التي لا ازدحامات فيها، كالغزل والنسيج ومحال بيع الأثاث والأدوات المنزلية، وصيانة السيارات، والحرف الأخرى كالحدادين والخياطين وورشات صناعة الأحذية والحلاقين، فمهنة الحلاقة حسب قول الأصفر “نظافة وتجميل أيضاً”.

وأعرب أيضاً عن خشيته من اضطرار باعة المجوهرات وغيرهم لبيع مقتنياتهم للتعايش مع واقع الأزمة الحالية، مؤكداً ضرورة افتتاح العديد من المحال والمهن مجدداً على اعتبار أنها تشكل مصدر رزق لآلاف العمال.

جدير بالذكر أن الأرقام آنفة الذكر قد لا تكون هي فعلاً الأعداد الحقيقية لأسر العاملين في القطاع الحرفي والقطاع الخاص، كون لدى أصحابها آلاف أخرى من الصُّناع والعاملين يعملون معهم ويعيشون على وارد مالي يومي أو أسبوعي أو شهري يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعيش أسرهم، ما يضع أرزاقهم ومصائر عوائلهم في مواجهة المجهول.

شاهد أيضاً

الرئيس “الأسد” يصدر مرسوماً بتكليف المهندس “حسين عرنوس” تشكيل الوزارة

شام تايمز – متابعة أصدر السيد الرئيس “بشار الأسد”،  المرسوم رقم 206 للعام 2021 القاضي …

اترك تعليقاً