الرئيس “الأسد” يصدر تعليمات لتسهيل الخدمة الإلزامية على الأطباء

شام تايمز – متابعة

أصدر السيد الرئيس “بشار الأسد” تعليمات بالسماح للأطباء البشريين وأطباء الأسنان الذين سيؤدون الخدمة العسكرية، بأداء خدمتهم في المكان الذي يرغبون به بأقرب مشفى أو مركز صحي أو مستوصف عسكري وفي أي منطقة يختارونها، إضافةً إلى تحديد الخدمة العسكرية لهم بمدة سنة ونصف دون احتفاظ ودون دعوة احتياطية.

وستحتسب السنة الأولى من الخدمة الإلزامية للأطباء والصيادلة الاختصاصيين كسنة امتياز ويحصل على شهادة الاختصاص بمجرد التحاقه بالخدمة العسكرية.

وكشف نقيب أطباء الأسنان في سورية “زكريا الباشا” أنه ورد كتاب رسمي من إدارة الخدمات الطبية في وزارة الدفاع بإعفاء جميع أطباء الأسنان الحاصلين على شهادة البورد والاختصاصيين والعامين من الاحتفاظ بعد انتهاء خدمتهم الإلزامية في الجيش العربي السوري، وأن تتعهد إدارة الخدمات بفرز طبيب الأسنان في المشفى أو المركز الصحي بالمحافظة التي يرغب أن يؤدي الخدمة فيها.

وأوضح “الباشا” لصحيفة “الوطن” أن الكتاب الوارد إلى النقابة تضمن أن السنة الأولى في الخدمة الإلزامية معادلة لسنة الامتياز، مبيناً أن الكتاب تضمن أنه عند التحاق الطبيب الناجح بامتحان البورد السوري في الخدمة الإلزامية وبناء على كتاب تأكيد من إدارة الخدمات الطبية للهيئة السورية للاختصاصات الطبية بالتحاق الطبيب يسلم شهادة الاختصاص مباشرة.

وأضاف أن إدارة الخدمات الطبية تعهدت بفرز الطبيب الاختصاصي أو الخاضع لسنة الامتياز الملتحق في المشفى أو المركز الطبي الذي يرغب به فور التحاقه، موضحاً أن سنة الامتياز هي عبارة أن الطبيب الذي أنهى خمس سنوات في الاختصاص لا تمنح له الشهادة حتى ينهي سنة الامتياز وبالتالي فإن القرار اعتبر أن السنة الأولى من الخدمة الإلزامية لطبيب الأسنان تعتبر سنة امتياز ويحصل على الشهادة.

ونصّ الكتاب على أنه سوف تعمل الخدمات الطبية بفرز طبيب الأسنان الممارس العام الملتحق في الخدمة في المحافظة التي يرغب الخدمة فيها، وبذلك تم تشميل كل أطباء الأسنان بهذا القرار، بحسب “الباشا”.

وأكد أن البند الخامس من القرار والذي يعتبر أهم بند تضمن أنه سوف يتم إنهاء الخدمة الإلزامية من دون الاحتفاظ بطبيب الأسنان الملتحق من الآن فصاعداً، مشيراً إلى أنه بالتالي لا يوجد احتفاظ لطبيب الأسنان كما أنه يخدم في المشفى أو المستوصف الذي يرغب به مباشرة.

واعتبر “الباشا” أن هذا القرار يحد من هجرة أطباء الأسنان والكفاءات العلمية الموجودة في البلد باعتبار أن البلد مقبلة على إعادة اعمار وبالتالي فهي بحاجة إلى هذه الكفاءات وخصوصاً أنها بحاجة إلى إعادة إعمار العقول أكثر من الحجر وبالتالي نحن الأولى بالاحتفاظ بهذه القدرات داخل البلد، معرباً عن شكره للقيادة لهذا التجاوب بإصدار مثل هذه القرارات التي تحافظ على الكادر الطبي في سورية.

شاهد أيضاً

مباحثات سورية أردنية لتسهيل عبور الشاحنات

شام تايمز – متابعة أجرى وزير الداخلية في حكومة تسيير الأعمال اللواء “محمد الرحمون” اتصالاً …

اترك تعليقاً