أمهات يرسمن خططاً اقتصادية لمنازلهن

شام تايمز – هزار سليمان

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد، تبقى الأم هي المحرك الأول لاقتصاد المنزل والمخطط الأكثر ذكاءً، وتكون الوحيدة التي لا تشعر بالعجز، وتدافع عن أطفالها ومنزلها، وحاولنا في “شام تايمز” تسليط الضوء على أمهات سوريات يعايشن هذه الظروف ويعملن على وضع خطط لإدارة منازلهن بشكل اقتصادي.

وأكدت “لينا” وهو اسم مستعار لسيدة موظفة في القطاع الخاص وأم لطفلين، أنها تحدد مبالغ المشتريات منذ بداية الشهر، ومبلغ أخر لأي أمر طارئ كالأمراض وغيرها، وحاولت تغيير نمط الاستهلاك والاقتصاد في شراء الملابس، واللحوم وكل ما هو غالي الثمن.

وأضافت أن المصروف الأكبر يذهب للمنظفات والأدوية لأننا بفترة مرض، أما الطعام لا نستطيع الاقتصاد فيه لأن الأطفال بمرحلة النمو.

أما “ميساء” مدرسة متقاعدة وهي أم لشابين أكدت لـ “شام تايمز” أنها تقتصد بشراء اللحوم والمأكولات الجاهزة، إضافةً لوضع خطة في بداية الشهر لتقسم المصروف والرواتب التي تُنتج من أفراد الأسرة، قائلةً.. إن “أولادي كبار وأستطيع الاعتماد عليهم قليلاً”.

ويبدو أن أغلب الأمهات يضعن الخطط، حيث بيّنت “جوزفين” وهي متقاعدة وأم لأربعة، أن الاقتصاد في المنزل عبارة عن خطة في الذهن يتقرر من خلالها كيف يتم صرف المال المتوفر، والاستغناء عن كل شيء غير ضروري والبحث عن المنتجات الأقل سعراً والابتعاد عن الهدر.

“منى” تعمل في الحلاقة النسائية قالت لـ “شام تايمز”… “لا أستطيع الاقتصاد فلدي شباب كبار بحاجة لغذاء، لكنني أعتمد عليهم في المصروف”.

يُذكر أن البلاد تعيش أزمة اقتصادية وصعوبة بتأمين أهم الاحتياجات واستيرادها بسبب ما يسمى قانون “قيصر”، إضافةً لانتشار وباء “كورونا”، لكن رغم كل تلك الظروف تحاول الكثير من الأمهات في سورية قدر المستطاع تأمين حاجات منازلهن وأطفالهن والتعايش مع الأزمات.

شاهد أيضاً

درعا تتفوق بخطة زراعة البطاطا في سورية

شام تايمز – متابعة تجاوزت المساحات المزروعة لمحصول البطاطا في محافظة “درعا”، الخطة المقررة والبالغة …

اترك تعليقاً