الزيت النباتي بـ 8000 ليرة.. “اقلوا بالمي”!

شام تايمز – حسن عيسى

مع الارتفاع الجنوني في أسعار السلع والمنتجات الاستهلاكية داخل الأسواق السورية، برز مؤخراً معيار جديد يُقاس على أساسه مدى رفع سعر هذه المواد من عدمه، فقد أصبح سعر ليتر الزيت الواحد المُقدّر بحوالي 8000 ليرة مضرب مثل يستلهم منه التجار الباعة، جملاً وتراكيب تبرر لهم تسعير منتجاتهم على هواهم.

ارتفاع سعر الصرف في السوق السوداء وما رافقه من تضخمٍ ملحوظ في السوق الشرائية، قابله أيضاً مبررات غير منطقية تمثّلت برفع بعض التجار لأسعار منتجاتهم، والتي تعتبر من المواد الأساسية التي يعيش عليها المواطن السوري وفي مقدّمتها الزيت الصناعي، الذي أصبح بين ليلةٍ وضحاها عملة جديدة يقاس على أساسها مقدار تحسّن الاقتصاد.

وتناقلت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي تصريحاً لأمين سر غرفة صناعة حمص “عصام تيزيني”، أطلق من خلاله نداءً عاجلاً لأصحاب معامل الزيوت النباتية، مطالباً إياهم بوقف جني الأرباح، معتبراً أنه لا وجود لتفسيرٍ منطقي يبرر ارتفاع أسعار عبوة الزيت النباتي، في ظل تمويل هؤلاء التجار بسعر دولار رخيص.

وأوضح “تيزيني” أن بذور فول الصويا التي يتم استيرادها وعصرها وإنتاج الزيت النباتي منها، ممولة من المصرف المركزي بسعر دولار رخيص يساوي 1250 ليرة، متسائلاً عن سبب هذا الارتفاع الجنوني لعبوة الزيت.

ولدى محاولة الاتصال أكثر من مرة مع مديرية الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لتوضيح سبب هذا الارتفاع المفاجئ، لم يتم الرد، وعند التواصل مع مدير حماية المستهلك “علي الخطيب” لم يقدّم بدوره أي توضيحات بهذا الشأن، حيث قال إنه في اجتماع هام وإن هذا الموضوع يحتاج للكثير من الكلام والكثير من الوقت.

وسئم العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، من وصول سعر ليتر الزيت النباتي لأكثر من 8000 ليرة، حيث طالبوا التجارة الداخلية بالتدخل لكبح جشع التجار، ووقف التسيب الذي يلازم الأسواق والذي أدى لجعل كل تاجرٍ يغني على ليلاه، غير آبهٍ بدوريات التموين المعصوبة الأعين.

شاهد أيضاً

من يستفيد من أسطوانات الغاز خارج البطاقة الذكية؟

شام تايمز – حماة – أيمن الفاعل كشف رئيس نقابة عمال النفط والمواد الكيماوية في …

اترك تعليقاً