بين تنظيف بردى ولباس العمال حكاية تبرّرها “الصيانة”!

شام تايمز – هزار سليمان

ارتبطت دمشق عبر العصور بعلاقةٍ أزلية مع نهر “بردى” الذي ذُكِر في الكثير من المراجع التاريخية لأهميته، وتغنّى به العديد من الشعراء قديماً لجماله الذي بات اليوم ملوثاً، ومصدراً للروائح الكريهة.

ومع تحوّل “بردى” من نهرٍ يجمع الناس حوله خلال “سيارينهم” إلى مكبّ للنفايات، تعمل محافظة دمشق حالياً على تنظيفه من خلال تخصيص مجموعة من العمال وفق برامج محددة، لكن دون أي لباس يحميهم من الأمراض والأوساخ.

مدير الصيانة في محافظة دمشق “اسماعيل قطيفاني” أوضح لـ “شام تايمز” أن العمال المختصّين بتنظيف نهر بردى لهم لباس خاص وكمامات، لكن المشكلة بعدم تأقلمهم معها، فعندما يرتدون اللباس الواقي ويتم تأمين السلامة المهنية لهم لا يستطيعون العمل، وعندما نغادر الموقع يقومون بنزع اللباس، حسب قوله.

أما بالنسبة للمعدات، بيّن “قطيفاني” أن هناك آليات كبيرة يتم إنزالها إلى النهر لتعزيله، ولكن وجود الـ “جواكيت – العلب – القناني” يزيد الأمر صعوبة، خصوصاً مع نقص عدد العاملين.

وأشار مدير الصيانة إلى أنه يتم حالياً توزيع العمال الموجودين إلى 4 ورشات لكي يتم تغطية كل فروع بردى، لافتاً إلى أن عددهم حوالي 36 عامل ومن المفروض أن يكون لدينا 60، لكن رغم الإمكانيات البسيطة نستطيع تغطية العمل.

وأشار “قطيفاني” إلى أنه تم تغطية 9 مواقع “نهر الديراني والقنوات والعقرباني ونهر بردى الرئيسي”، علماً أنه يتم التنظيف بحسب برامج محددة، ويتم استكمال أعمال التنظيف في بداية شهر نيسان، لأن الينابيع تنفجر ويجب أن تكون كل مجاري الأنهر نظيفة.

شاهد أيضاً

موسم الحمضيات “منخفض”.. وتقديرات بإنتاج 777 ألف طن

شام تايمز – ديما مصلح انخفض إنتاج الموسم الحالي لمحصول الحمضيات في سورية عن الموسم …

اترك تعليقاً