ازدحام على أفران “قطنا” ونقص الطحين المتهم الأبرز

شام تايمز – هزار سليمان

وردت العديد من الشكاوى لـ”شام تايمز” من أهالي منطقة “قطنا” في ريف دمشق، تؤكد معاناتهم في الحصول على مخصصاتهم من الخبز “إن توفرت”، علماً أن المنطقة تحتوي على فرن آلي وفرنين خاصين “العمري” و”المجد”، إضافةً إلى مخبزين خاصين تابعين لمديرية التجارة الداخلية.

مدير الفرن الآلي في “قطنا” “علي عثمان” أرجع سبب الضغط على المخبز لتوقف المخبزين الخاصين عن العمل، مضيفاً لـ “شام تايمز” أن الكمية التي يتم توزيعها من قبل المخبزين هي حوالي 4000 ربطة.

وأكد “عثمان” أن إنتاج المخبز 12 ونصف طن طحين، أي 12500 ربطة، علماً أن هذه الكمية غير كافية لأن هناك  12400 بطاقة إلكترونية في قطنا، متوقعاً أن يصدر قرار زيادة المخصصات قريباً.

من جهته مدير مخبز “العمري” الخاص، “حسين عبد الله” أوضح لـ “شام تايمز” أن الفرن متعطل بسبب عدم ورود مخصصاته من الطحين، متوقعاً أن تتوفر غداً الأحد، قائلاً: إن “هذا الأسبوع كان لدينا أزمة”، لافتاً إلى أن طاقته الإنتاجية 2 طن و650 أي حوال 2750 ربطة.

فيما بيّن مدير فرن “المجد” الخاص “حسان الدايه” لـ “شام تايمز” أن المخبز غير متوقف عن العمل وعطلة الفرن يوم السبت لأن باقي الأفران تعطل يوم الجمعة، مشيراً إلى أن مخصصات الفرن طن واحد فقط، إضافةً إلى أن مخصصات المازوت لا تكفي، مضيفاً أنه تم رفع طلب من قبل البلدية لزيادة المخصصات وننتظر هذه الزيادة.

بدوره مدير فرع “الشركة العامة للمخابز الآلية”، بريف دمشق “مؤيد الرفاعي” أكد لـ “شام تايمز” أن المنطقة بحاجة إلى مخبز ثانٍ أو زيادة مخصصات الفرن الحالي لأن المطقة مزدحمة، علماً أنه لا يتم توزيع الخبز عبر معتمدين من مناطق مجاورة، والاعتماد فقط على المخابز العاملة في المنطقة، لافتاً إلى أن هناك اجتماع في الفترة المقبلة مع مديرية التجارة الداخلية لدراسة المخصصات، وإذا كانت المنطقة بحاجة سيتم زيادة مخصصاتها من الطحين.

وأكد “الرفاعي” أن “قطنا” تحتوي على مخبز آلي ومخصصاته 12 ونصف طن، وهناك مخبزين خاصين تابعين لمديرية التجارة الداخلية، وتبلغ مخصصات المخبزين حوالي 3 ونصف طن، مشيراً إلى أنه تصل المخصصات للمخبز الآلي ولا يوجد أي انقطاع بالعمل، حيث يعمل من الساعة 5 مساءاً حتى الساعة 1 يومياً.

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق “عمران سلاخو” أكد لـ “شام تايمز” أنه يتم زيادة المخصصات حسب كتاب البلدية وكمية النقص بالمخصصات، ونقوم بدراستها لنحدد إذا كان هناك إمكانية لزيادته.

وأضاف “سلاخو” أن الكتاب المرسل قديم، وحالياً يوجد معتمدين جدد، حيث يتم دراسة الكميات التي ستعطى لكل معتمد، مطالباً رئيس البلدية بجرد المنطقة وما هي المخصصات الواردة للمنطقة، وكم عدد البطاقات الذكية وما هي حاجة المنطقة وإرسالها بكتاب، مشيراً إلى أن مخصصات المازوت يتم إرسالها لتكفي كمية الطحين.

 

 

 

شاهد أيضاً

البدء بأعمال تأهيل جسر الموح في ريف حمص

شام تايمز – متابعة باشرت مديرية الخدمات الفنية في حمص تنفيذ مشروع إعادة تأهيل “جسر …

اترك تعليقاً