حرفيو حلب لصيانة السيارات يعقدون مؤتمرهم.. والجو “مشحون”!

شام تايمز –  حلب – أنطوان بصمه جي

تركزت مداخلات الحرفيين خلال المؤتمر السنوي الرابع للجمعية الحرفية لصيانة السيارات بحلب، حول ارتفاع الضرائب من 100% إلى 500%، وأعادوا المطالبة بمشاركة خبير المهنة مع لجنة تصنيف ضريبة الدخل ميدانياً وزيارة المحال التجارية للحرفيين كما كان سابقاً.

وطالب الحرفيون بضرورة تكثيف الدوريات في منطقة الراموسة نظراً لتكرار السرقات، وإعادة تأهيل المنظمة الكهربائية في مناطق بستان الباشا والهلك والراموسة لتسهيل عودة الحرفيين لمنشآتهم للإسراع في دوران عجلة العمل، إضافة إلى التوسط لدى الجهات الرسمية من أجل طلب شهادة حرفية عند التعامل مع الحرفيين، والتوسط لدى محافظ حلب “حسين دياب” بإعادة تفعيل مكتب الدور لنقل البضائع في منطقة الراموسة للسيارات الشاحنة.

في حين طالب رئيس الجمعية الحرفية لصيانة السيارات بحلب “أرسين الياس” بجباية مبلغ 3 مليون ليرة سورية من الحرفيين المنتسبين للجمعية بغية شراء أساس ومفروشات وإكمال ترميم وصيانة مقر الجمعية الكائن في السبع بحرات، والطلب من إدارة المنطقة الصناعية في جبرين الالتزام بقرار الاتحاد العام للحرفيين رقم /1178/ن/2017 الصادر بتاريخ 27/11/2017، والذي يتضمن إلزام مجالس إدارات المناطق الصناعية بطلب شهادة حرفية وبراءة ذمة من الجمعية المختصة حين مراجعة المكتتبين لإدارات المناطق الصناعية.

وغلب الجو المشحون على بعض مداخلات الحرفيين، ما أدى إلى تدخل عضو قيادة شعبة المهن الحرة “حازم غزال” أكثر من مرة لضبط إيقاع الاجتماع، خصوصاً أن الكميات المخصصة للحرفيين من مادة المازوت في حي الميدان لم تصل بعد بحسب قول الحرفي “محمد نافع ولاية”.

أما الحرفي “آكوب بوبونيان” استغرب من الضريبة المفروضة عليه من موظف جباية المالية، وعدم وجود ممثل من الجمعية (خبير المهنة)، وارتفاع الضريبة لأضعاف كبيرة وصلت إلى 150 ألف سنوياً.

وعبّر أمين سر الجمعية “جان كروم” عن استغرابه من عدم إعلامه عند التكليف من قبل موظف المالية، مبيّناً لـ “شام تايمز” أنه عند وصول موظف المالية لمحل المكلف يقوم الحرفي بإغلاق محله التجاري وبالتالي يتم وضع الضريبة بشكل عشوائي، ويوجد بعض الحرفيين يدفعون الرشاوى لموظف المالية لتخفيض الرقم الضريبي، بحسب قوله.

وأكد “كروم” أن الضريبة ارتفعت 5 أضعاف منذ بداية الحرب بالتزامن مع ارتفاع مستلزمات الإنتاج وأجور اليد العاملة للمهنة، مبيناً عدم معرفة الحرفيين بأحقيتهم في تقديم اعتراض خلال شهر من قبل الحرفي المكلف لدفع الضريبة.

وقال “كروم” إنه يضطر لشراء المازوت “الحر” بسعر 1400 ليرة لليتر الواحد لتشغيل مولدته، ولخدمة تنقلاته إلى المنطقة الصناعية بسبب غياب المواصلات، مؤكداً أن شركة الكهرباء قامت منذ قرابة الشهرين بتركيب الأعمدة والكابلات الكهربائية بحسب الميزانية المتاحة، رغم أن المنطقة الصناعية تحتاج إلى تركيب 6 محولات لإعادة التيار الكهربائي.

وبما يتعلق بمادة المازوت للحرفيين، أوضح عضو قيادة شعبة المهن الحرة “غزال” لـ شام تايمز” أن الكميات الموزعة على مدينة حلب محدودة والحرفيين يأخذون كميات أقل من الصناعيين، واعداً بزيادة الكميات بالتزامن مع زيادة الكميات الواردة إلى مدينة حلب للمازوت المنزلي، مبيناً أن محطة عالية مخصصة للحرفيين والجمعية الحرفية للأفران والمعجنات والمخابز تأخذ النصيب الأكبر من المازوت بحسب الأولوية.

وبيّن ممثل مدير صناعة حلب “باسل عيسى” لـ “شام تايمز” وجود خبير مهنة في الجمعية، وأنه عند تقديم الخبير 3 قرارات اعتراض على اللجنة المكلفة للضريبة يتم إزالة رئيس اللجنة.

 

شاهد أيضاً

ضبوط تموينية بحق 3 صهاريج مازوت و7 أفران في حلب

شام تايمز- حلب – أنطوان بصمه جي نظمت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب ضبوط …

اترك تعليقاً