البنزين يلجأ لفانوس الانفراجات السحري والغاز ع طريق الخبز!

شام تايمز – كلير عكاوي

أسئلة كثيرة تدور في أذهان المواطنين عن وضع الأزمات المتكررة في سورية، عن تقنين الكهرباء الجائر، وتأخر رسالة الغاز المتنقلة من “السند إلى الهند” مروراً بأجهزة الهواتف وصولاً إلى مخصصات البنزين التي خنقت السيارات وأغلقت الطرقات.

مصدر خاص في وزارة النفط أكد لـ “شام تايمز ” أن قلّة الازدحام الملحوظ على محطات الوقود تعود إلى إيجابية قرار وزارة النفط الأخير الذي خفّض كميات البنزين المباعة بالسعر المدعوم إلى 75 لتراً في الشهر، بعدما كانت مئة لتر، مشيراً إلى أن السائق أصبح يتردّد للتعبئة أقل مما كان عليه، علماً أن موضوع التوريدات غير مستقر بسبب الظروف الحالية والحصار الاقتصادي على سورية.

ولو أن السائق علم أن الـ 25 لتر ستعمل على حل أزمة الوقود وتختصر وقوفه ساعات طويلة على الدور، لفرد السجاد الأحمر عند إصدار القرار، وتبرّع بالـ 25 الأخرى، واحتفظ بالـ 50 لتر، كي يقلّونه إلى العمل “كم يوم” يقول أحد المواطنين.

وعن موضوع مادة مازوت التدفئة، أكد المصدر أن قرار زيادة مخصصات شهر شباط الجاري من مازوت إلى 35%، بعد أن كانت 26 % على كتلة المادة التي توزع بشكل يومي على لجان المحروقات في جميع المحافظات، انعكس إيجاباً على عملية توزيع مازوت التدفئة، وبدأت بعض المناطق في دمشق وريفها تلاحظ ذلك.

ووردت معلومات لـ “شام تايمز” أن الدفعة الأولى لم تصل إلى بعض المنازل في الأرياف التي تعادل 100 لتر، علماً أنهم سجّلوا عليها من شهر آب ولم يستلموها، على عكس أغلب المنازل في مدينة دمشق الذين استلموا بعد شهر من تسجيلهم، علماً أن الأخيرة تنتظر وصول مخصصات الدفعة الثانية التي تبلغ 200 لتر.

أما عن الغاز المنزلي المنتظر، أكد المصدر أن أسطوانة الغاز تصل إلى كل منزل بعد 40 أو45 يوم، وإذا كانت المدة أطول من ذلك، هذا مؤشر عن وجود خلل وعلى المواطن مراجعة البيانات في شركة تكامل أو في تغيير المعتمد، مشيراً إلى أن موضوع توزيع أسطوانات الغاز بحسب عدد أفراد العائلة مجرد دراسة طرحها سيادة الوزير أمام قبة مجلس الشعب، ولا تعني زيادة عدد الأسطوانات أو تقليلها، بل زيادة أو نقصان المدة الزمنية للاستلام.

في حين انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي موضوع توزيع الغاز بحسب عدد الأفراد الذي أثار سخرية الساحة الفيسبوكية، وبدأت الفيديوهات التي تسخر من الموضوع.. منهم من كتب.. مو ناقص غير يحاسبوا المواطن بباص النقل على وزنه، وغيرها من سردات “المضحك المبكي”.

ويذكر أن الوزارة كانت قد رفعت أسعار البنزين مؤخراً بمقدار 25 ليرة لكل لتر، ليصبح سعر لتر البنزين المدعوم 475 ليرة، وغير المدعوم 675 ليرة، وكانت الكمية القصوى المحددة لكل سيارة هي 100 لتر من البنزين المدعوم، ومثلها من غير المدعوم.

شاهد أيضاً

موسم الحمضيات “منخفض”.. وتقديرات بإنتاج 777 ألف طن

شام تايمز – ديما مصلح انخفض إنتاج الموسم الحالي لمحصول الحمضيات في سورية عن الموسم …

اترك تعليقاً