“اللوّان” منطقة مجهولة النسب في مجتمع مثالي

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي

وصلت شكاوى عديدة لـ “شام تايمز” عن تراكم القمامة في منطقة “اللوّان – جانب مسبح الأندلس” تبعد مسافة ليست بقليلة عن مدينة “داريا” وتقترب قليلاً من تنظيم “كفرسوسة”، لكنها منسية ومهمشة بحجة أنها منطقة حدودية.

مدير النظافة في محافظة دمشق “عماد العلي”، أكد لـ “شام تايمز” أن منطقة “الًلوّان” تابعة إلى مدينة “داريا” وأعضاء مجلس المحافظة لهم علم بذلك، مشيراً إلى أن الأخيرة حاولت مؤازرة المنطقة في موضوع النظافة والنفايات لأكثر من مرة، ولم يعد يرد أي طلب من قبل البلدية لطلب المساعدة، علماً أن موضوع القمامة تعود مسؤوليته إلى متعهد معيّن من قبل البلدية.

وأوضح “العلي” أن منطقة “اللوّان” هي منطقة حدودية بين داريا وكفر سوسة، وساهمت المحافظة سابقاً حين اشتكى العديد من الأهالي على الطرفين في ترحيل قمامتها، “لكن حالياً لا يوجد إمكانيات للمساندة”، بحسب قوله.

وكأنها خطيئة تتقاذفها الجهات المعنية، “على قولة رئيس بلدية داريا مروان عبيد مادخلني”، حيث أكد لـ “شام تايمز” أن منطقة اللوان – الأندلس غير تابعة لمدينة داريا، فإنها تبعد عن داريا 1 كيلو و300 م، وليست ذات حدود “ضايعة” بل إنها تابعة لكفرسوسة، و لايستطيع مؤازرة هذه المنطقة، مضيفاً:” بدو مين يآزرني.. بلدية مدمرة ماعندي ولا كريك”.

وأوضح “عبيد” أنه طلب المساعدة من محافظة المدينة ومحافظة الريف والإدارة المحلية، إضافة للمنظمات الدولية، كاشفاً عن عدم وجود سيارة قمامة في المدينة التي تعاني من تراكم القمامة ضمن الأحياء، قائلاً:” لا عنا مازوت ولا عنا آليات ولا عنا حاويات عم نشيل القمامة بجهد شخصي والاستيراد ممنوع بسبب الحصار الاقتصادي”.

وأكد “عبيد” وجود مشروع نظافة يتم تصديقه حالياً، وإذا تمت الموافقة عليه سنعمل على تنظيف كامل المنطقة داخل مدينة داريا ضمن حدودها والمناطق التابعة لها فقط، أما “اللوّان” ليس لنا علاقة بها، بحسب تأكيده.

ولا تختلف “اللوّان” عن “ضيعة ضايعة” سوى أنها تطل على جبال من القمامة بدلاً من البحر، فلا داعي للسباحة والاستجمام لدينا ما يكفي من الراحة، بحسب قول “ماهر” من سكان المنطقة.

وقال سامر لـ “شام تايمز “الجرذان” أصبحت “تسرح وتمرح” بين أكوام القمامة، وأصبح لديهم منازل خاصة بهم بين الأكياس منذ أكثر من سنتين، كونها متراكمة دون أي مبرر”.

وبيّنت “سامية” أن الشتاء أرحم بكثير من حرارة الصيف لأن رائحة القمامة تزداد، وتوقظ المواطنين من شدة كراهيتها، دون أي استجابة من قبل المعنيين، عدا عن أنها بؤرة للحشرات الزاحفة والطائرة.

يشار إلى أنه منذ منتصف شهر آب 2018، أعلنت محافظة ريف دمشق عن فتح باب دخول الأهالي إلى مدينة داريا، وذلك بعد أن باشرت بمرحلة ترحيل الأنقاض وفتح الطرقات في المدينة، وشهدت عودة عدد من أهلها بعد تهجير استمر سنوات.

شاهد أيضاً

“الأسد” يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة

شام تايمز – متابعة  أصدر الرئيس “بشار الأسد”، اليوم الثلاثاء، القانون رقم (23) لعام 2021 …

اترك تعليقاً