الخبز يثير استياء السوريين مجدداً.. والطوابير على حالها!

شام تايمز – مارلين خرفان

لاقى قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بمنع استلام المخابز مجموعة من البطاقات الإلكترونية من شخص واحد، والاكتفاء والالتزام ببيع المواطنين الكميات المخصصة لهم كل واحد حسب بطاقته، سخرية واستياء السوريين، واستهجن البعض التجارب غير المستقرة ”للبطاقة الذكية”، التي حولتهم إلى “ فأر تجارب”، بحسب البعض.

وأكدت وزارة الداخلية عبر صفحتها على “فيسبوك” التراجع الملحوظ والنسبي لظاهرة الازدحام على المخابز، مرجعة السبب إلى تنفيذ هذا القرار، إضافة إلى جملة إجراءات أخرى ساهمت في تقليص الطوابير.

واعتبر البعض أن التراجع لظاهرة الازدحام الذي تحدثت عنه الوزارة لا يمثل الواقع، فيما طالب كثيرون الوزارة بالمجيء إلى بعض الأفران في دمشق لرؤية الحقيقة.

وعلى ما يبدو لم ينخفض الازدحام على الأفران منذ بدء توزيع الخبز عبر هذا “الاختراع العظيم” وقبل تحديد عدد ربطات الخبز بـ 4 ربطات للبطاقة، حتى تم اعتماد معتمدين لتوزيع الخبز فتقلصت “الطوابير”، ثم تم إلغاء المعتمدين أو تقليص عددهم ليعود الازدحام من جديد، وبعدها تم اقتراح تخفيض عدد الربطات إلى 3 ربطات بدلاً من 4 ولكن تراجعت الوزارة عن قرارها وأعادت المخصصات إلى 4 ربطات، ثم صدر قرار بتوزيع المخصصات حسب أفراد الأسرة لكل فرد “3 خبزات ونصف” والتي أجبرت المواطن على الذهاب إلى الفرن كل يوم.

وبقيت الطوابير على حالها ” ثابتة لا تتحرك” وسط تخبطات القرارات، ومع منع استلام المخابز مجموعة من البطاقات الإلكترونية من شخص واحد والاكتفاء والالتزام ببيع المواطنين الكميات المخصصة لهم كل واحد حسب بطاقته، سيبقى الازدحام سيد الموقف، وسيبقى المواطن يبحث عن الخبز في السوق السوداء أو يضطر لشراء الخبز السياحي بسعر يفوق الـ 1500 ليرة في حال كان كبيراً في السن أو مريضاً أو موظفاً لا يستطيع الوقوف لساعات طويلة أمام الفرن.

ويدرك السوريون أن هدف الحكومة من هذه القرارات هو مكافحة الهدر وضبط الاستهلاك ووصول الدعم المخصص إلى مستحقيه، ولكن ليس على حساب معاناة المواطن “المجبر” على وجود الخبز ضمن قائمة غذائه الأساسية.

ويتساءل السوريون لماذا لا تتم دراسة القرار قبل تنفيذه ولماذا لا يؤخذ بالحسبان أنه من الممكن حصول متغيرات، وهل من إمكانات لتتدبرها.

شاهد أيضاً

بدء حصاد الذرة الصفراء في “السفيرة” بريف حلب الشرقي

شام تايمز – حلب – إسراء جدوع بدأ في منقطة “السفيرة” في ريف حلب الشرقي …

اترك تعليقاً