لثلاثة أيام.. فصل داخلي للمشاغب “عمود الكهرباء”

شام تايمز – كلير عكاوي

تتفشّى ظاهرة “الفرقعة الكهربائية” في العديد من عواميد العاصمة وريفها، وبين لحظة وأخرى، تندلع النيران والشرارة على العواميد، وتنطفىء الكهرباء لساعات فوق ساعات التقنين، إلى أن يأتي الفرج.

ووردت شكاوى عديدة لـ “شام تايمز”، صباح الخميس تنقل واقع الكهرباء في ريف دمشق وتخص عمود الكهرباء في منطقة “النهضة الجديدة – جرمانا”، كونه ينفجر من حين إلى آخر، رغم أن مكتب الطوارئ استجاب على الهاتف بعد مرور 12 ساعة عن وقت العطل بحجة أنه لا يوجد موظفين مناوبين خلال ساعات الليل على لسان الموظفة: “طالبوا بعاملين بالليل!”.

وعلى ما يبدو فإن المواطن يحتاج إلى تدوين تفاصيله اليومية على دفتر مذكراته، تنقل واقع الكهرباء في المنطقة التي يقطن فيها، على مبدأ “اكتب لك في المقلوب لتدوب الكهرباء في العمود”، ويسرد متاعب التقنين ويصل إلى القطع العشوائي وينتهي بالأعطال والانفجارات والتصليحات.

وقالت سوسن لـ “شام تايمز”: “كلما كانت الكهرباء متوفرة.. بينفجر العمود وبيجوا بصلحوا بعد وقت، معقول ما في حل جذري للتصليح.. ومنضل منتصل بالليل ما حدا برد أي شو يشعل فينا يعني؟”.

أما “علاء” قال لـ “شام تايمز” إنه تردّد على عمال الصيانة، أكثر من مرة وهم يصلّحون العطل ورآهم يضعون توصيلات سريعة العطل، وعرض عليهم أسلاك نحاسية من معمله، قائلاً: “الأسلاك النحاسية أفضل لعمليات الصيانة، ولكنهم يقولون مافي مواد بالبلد!”.

وتواصلت “شام تايمز” مع مدير كهرباء ريف دمشق “إياد خوري”، لمعرفة سبب عدم وجود موظفين طوارئ في ساعات الليل، بهدف تجنّب حدوث المخاطر جرّاء ماس كهربائي بجانب المنازل، إضافة إلى توضيح فكرة التصليحات المؤقتة التي تتم كل “كم يوم”، ولكن لم يتم الرد.

يشار إلى أن محافظ ريف دمشق وعد مؤخراً بتحسين الواقع الخدمي في منطقة “جرمانا” خصوصاً في تأمين مستلزماتها، حيث أصدر عدّة توجيهات منها، ” الكهرباء – المواصلات – الخبز – المازوت – إحداث مركز إطفاء- المضايقات من الملاهي الليلية – تنظيم الأكشاك –البسطات – الرقابة على الكازيات – المخطط التنظيمي”.

شاهد أيضاً

اختتام معرض “ميديا إكسبو سيريا 2021” وسط إقبال كثيف

شام تايمز – حسن عيسى اختُتمت، السبت 23 تشرين الأول”، فعاليات معرض سورية الدولي للإعلام …

اترك تعليقاً