المواطن يحلم بالتدفئة.. والأخيرة “مو سائلة”!

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي

توقّع المواطن السوري أن هاتفه المحمول سيرن من ساعات الصباح الباكر، حالما علم بقرار زيادة مخصصات مادة المازوت في شهر شباط، وتأمّل أن “طاسة” المازوت ستعود من ضياعها وسيأكل البطاطا المشوية على المدفئة التي أصبحت منسية.

مصدر في وزارة النفط أكد لـ “شام تايمز” أن مخصصات المواطن من مادة المازوت بقيت كما هي وزيادة المخصصات تتعلق بكتلة المادة التي توزع بشكل يومي على لجان المحروقات في جميع المحافظات، وتقسم بحصص معينة منها لقطاع النقل وأخرى للتدفئة، وأيضاً جزء للأمور الصناعية وغيرها.

وأشار المصدر إلى أن الهدف الأساسي يصب في مصلحة المواطن وتصبح الاحتمالات أكثر لضمان حصول أكبر عدد من العائلات على مخصصاتها، علماً أن آلية التوزيع في الأرياف تحديداً تقدّر من قبل المحافظة.

فيما قال “باسم” لـ “شام تايمز” إن الدفعة الأولى لم تصل إلى بعض المنازل في الأرياف، مثل “جرمانا”، علماً أنهم سجّلوا عليها من شهر آب ولم يستلموها، على عكس أغلب المنازل في مدينة دمشق الذين استلموا بعد شهر من تسليمهم.

أما سوسن من “تلفيتا” بيّنت أنها تلجأ إلى أساليب أخرى للتدفئة لتحمّل البرد، مثل الحطب وبزر الزيتون رغم ارتفاع سعره، “ولكن لا حول ولا قوة”.

وأكدت “رشا” من مدينة دمشق وصول مخصصاتها فور تسجيلها للدفعة الأولى التي تعادل 100 لتر، قائلة لـ “شام تايمز” إنها استخدمت الكمية وتنتظر فتح التسجيل للدفعة الثانية لأن والدتها مسنّة ولا تتحمل البرد.

وقرر مجلس الوزراء، الثلاثاء، زيادة مخصصات المازوت في شهر شباط إلى 35% بعد أن كانت 26 %، مع التأكيد على استمرار توزيع المادة حتى نهاية الشهر السادس، ليتم في الشهر السابع بدء توزيع مخصصات العام المقبل بما يراعي احتياجات كل محافظة.

وأعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية مع بداية العام الحالي، تخفيض كميات البنزين والمازوت الموزّعة على المحافظات بشكل مؤقت، حيث خفضت كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17%، وكميات المازوت بنسبة 24 %، وبررت ذلك بتأخر وصول التوريدات الجديدة من خارج سورية.

 

شاهد أيضاً

1 كانون الأول..البدء ببيع الغراس المثمرة

شام تايمز – متابعة أوضح مدير الزراعة والإصلاح الزراعي “رضوان حرصوني” أن عمليات بيع الغراس …

اترك تعليقاً