طلاب المدينة الجامعية يحتاجون الخبز بدلاً من العلم!

شام تايمز – وسيم رزوق

لم تكتفِ طوابير الخبز السورية بتوقيف عشرات ومئات الموظفين والمسنين، حتى وصلت لطلاب المدينة الجامعية بمنطقة المزة في دمشق، الذي يتزاحم أكثرهم على نوافذ الأفران، عوضاً عن أبواب الكليات.

فرن المدينة الجامعية تحوّل من نافذة لتوزيع الخبز لنافذة مشاكل ومشاحنات بين الطلاب أنفسهم، وبين الطلاب والمعتمدين أو الموظفين، علماً أن الفترة الحالية هي “فترة امتحانات”، ولا وقت للطلاب للوقوف ساعة أو أكثر أحياناً، في ظل تحذير الحكومة من تفشي فايروس كورونا.

وعلى ما يبدو أن تلك الساعات التي تذهب سدى، غير كافية لمعاناة الطالب، بل إنها تزيد في إجباره على النزول لشراء ربطة خبز واحدة خاصة به، بعد أن كان يستطيع توفير عدد من الربطات له ولزملائه “بفرد مرّة”.

وما يجعل المشكلة أكبر، أن المندوبين يقفون في كافة الأوقات، علماً بأن الوقت المخصص لتسليم الطلاب مادة الخبز يتراوح من الساعة 12 ليلاً وحتى 7 صباحاً، حيث صرّح مدير مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية “مضر العجي” لـ “شام تايمز” بهذا الخصوص، أنه تم اتخاذ قرار بتخصيص وقت لتوزيع الخبز للطلاب، من الساعة الـ 6 مساءً وحتى 12 ليلاً.

وأشار “العجي” إلى أنه يمنع منعاً باتاً على أي شخص من غير الطلاب الحصول على الخبز أثناء هذه المدة، ولا يجوز للمندوبين الحصول على الكمية المراد بيعها إلا في ساعات الصباح، مبيناً أن المخبز هو فرن كباقي أفران دمشق ويصل إنتاجه إلى 11 ألف ربطة، ولكن هناك بعض العراقيل تتعلق بتأخر وصول الطحين في حين أن.

وقال “أحمد” أحد قاطنين المدينة الجامعية لـ “شام تايمز”: “أنا كطالب ربطة ما عم تكفيني، و نحنا أربع شباب بالغرفة، وعم نضطر نصف أكتر من مرة عالدور، يرجعوا يعطونا ربطتين ويخلصونا”.

وبيّن طالب آخر “هاني .ق ” أنه يتم أخذ كميات كبيرة من الفرن من قبل أشخاص غير معروفين، “بالرغم انو نحنا بكون صرلنا ساعة واقفين!”.

شاهد أيضاً

زيادة مخصصات الدواجن “100 غرام نخالة للطير الواحد”!

شام تايمز – متايعة كشف مدير مؤسسة الأعلاف “عبد الكريم شباط” لصحيفة “الوطن” أن المؤسسة …

اترك تعليقاً