“الكهرباء” تعترف بنقص الموارد.. وسورية تتغذى على 2700 ميغا واط فقط!

شام تايمز

صرّح وزير الكهرباء “غسان الزامل” خلال مؤتمر صحفي، تم عقده ضمن الوزارة اليوم، الأربعاء، بدمشق، حول الواقع الكهربائي في سورية، أن الآمبيرات عبء على المواطن السوري، مبرراً أن الوزارة تلجأ إلى التقنين لأن استهلاك كل منزل يتعدّى الـ 6 واط، فإنه يتجاوز أكثر من 2000 كيلو واط شهرياً وليس 6 واط أسبوعياً، ويأتي ذلك مع دفع البعض من المواطنين آلاف الليرات للاشتراك بأمبيرٍ واحد لتأمين جزء من الإنارة في منزله خصوصاً في حلب أو في الغوطة – دمشق.

وحول استعانة الوزارة بالطاقات البديلة، أكد “الزامل” وجود تأخير باللجوء إلى تلك الطاقات، مرجعاً السبب إلى معوقات الاستيراد وظروف الحرب القاسية التي مرّت فيها سورية، وحالت دون إنشاء المحطات الجديدة، مشيراً إلى أنه تم البدء بالتوقيع سواء عقود للطاقات الريفية والطاقة الشمسية، إضافة إلى عقود جديدة ستتم بمساعدة الأشقاء.

وحول الشكاوى المتكررة عن عدم عدالة التقنين، بيّن “الزامل” خلال مؤتمر صحفي لـ “شام تايمز” أن اختلاف التقنين بين المناطق، يعود إلى حاجة بعض المناطق إلى تغذية أكثر من أخرى لتأمين المياه، ويتم التنسيق مع وزارة الموارد المائية، أو لوجود مشافي أو مطاحن بحاجة ماسة للكهرباء، مؤكداً العمل على العدالة بقدر الإمكان بتوزيع الكميات، فهناك 1000 ميغا إعفاء قسري من التقنين كالمراكز الحيوية والمواقع الهامة، وبذلك يتبقى 1700 ميغا يتم توزيعها حسب استهلاك كل محافظة.

وقال “الزامل” إنه من حق المواطن أن يحصل على 24 ساعة من الكهرباء، ولكن الطقس لعب دوراً في استهلاك المواطن للكهرباء وهذا يؤدي إلى زيادة ساعات التقنين، مشيراً إلى أن القطع العشوائي والحماية الترددية موجودة بكل دول العالم، فهي ميزان ما بين التوليد والاستهلاك، وعندما يزداد الاستهلاك يؤدي إلى انخفاض الترددي، مضيفاً: ” يتم موافاتنا بالأحمال الاستراتيجية لكي تتم الموازنة وخوفاً من الأعطال يتم استخدام الحماية الترددية ويوجد لدينا مقياس للتردد”.

وفيما يخص سهل الغاب أشار “الزامل” لـ “شام تايمز” أن الوزارة عملت جاهدة منذ تكليفها إلى إبرام عقود، وتم تأمين المحولات، عدا عن التوريدات التي ذهبت وأخرى قيد التوريد، موضحاً أن هناك خطة للاستبدال، وتم توزيع كميات جيدة من المحولات، علماً أنه يتم أيضاً التوريد لكل المناطق التي بحاجة إلى المزيد بشكل دائم، بهدف زيادة استطاعة المحولات، ولم ينكر “الزامل” وجود نقص في المواد لكن هناك تدمير بحسب قوله.

وكشف وزير الكهرباء عن توقيع عقود لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية في حلب، مشيراً إلى أن وزارة الكهرباء لديها طموح وتبذل جهود كبيرة لتخفيف معاناة المواطنين، لكن هناك بعض الإشكالات تتعرض لها الوزارة عند استيراد قطع التبديل.

وأكد “الزامل” أنه سيستمر العمل على إنشاء محطتين لتوليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية في “عدرا” بريف دمشق وحمص، موضحاً أن الوزارة مستنفرة بكل طاقتها لإعادة المنظومة الكهربائية الى ما كانت عليه سابقاً.

ولم ينكر “الزامل” أن التوليد الحالي يتراوح بين 2700 إلى 3000 ميغا وحاجة المواطنين 7000 ميغا، ويتم التنسيق مع وزارة النفط لزيادة مخصصات الغاز، علماً أن المحطات قادرة على توليد 5000 ميغا.

وبين “الزامل” وجود نقص في كميات الغاز، حيث انخفضت واردات الغاز من 14 مليون متر مكعب الى 8 ملايين، مضيفاً: “حالياً يتم حفر بعض آبار الغاز، ونحاول أن تكون النتائج مبشرة ويتم تزويد محطات التوليد التي تعمل على الغاز بالكميات المناسبة”.

وعن الوعود التي تنطرب فيها أذان السوريين على الدوام، أوضح وزير الكهرباء أن الشتاء القادم سيكون أفضل بكثير، خصوصاً مع البدء بإنشاء محطة توليد في الرستن، ومحطة حلب سيتم العمل عليها خلال اليومين القادمين، إضافة إلى إعادة تأهيل محطات التوليد البخارية، مما سينعكس إيجاباً على واقع الكهرباء.

شاهد أيضاً

وزير التجارة “يبرر” ارتفاع سعر البطاطا.. ويتوعد!

شام تايمز – متابعة استعرض وزير التجارة وحماية المستهلك “عمرو سالم”، العديد من القضايا التي …

اترك تعليقاً