شحُ الكهرباء في الريف يتفاقم ولا مجيب!

 شام تايمز – كلير عكاوي

“أربع ساعات تقنين وساعتين قطع” جملة يسخرون بها السوريين يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تردي واقع الكهرباء وتحديداً في ريف دمشق، حيث تعالت الأصوات بهدف النهوض بهم إلى قائمة “المدللين”، الذين ينامون نوماً منوّراً دون “سكين” القطع العشوائي و”شبح” التقنين الجائر.

شكاوى عديدة وردت لـ “شام تايمز”، من أهالي “قطنا”، يطالبون بساعات تقنين عادلة مثل غيرهم فإنهم محرومون الكهرباء، علماً أن التقنين يصل إلى 16 ساعة متواصلة، وكأن هؤلاء ليس لديهم أطفال أو آباء عجزة يحتاجون الدفء والرعاية في ظل شح مادة المازوت، فإن أهل المنطقة وصفوا الوضع الحالي بالمذل، ولا مجيب من قبل المعنيين.

تراكمت الهموم، في منطقة قطنا، ناهيك عن معاناة كثيرة مع النظام الترددي لما له من انعكاسات سلبية على أجهزة الكهرباء، عدا عن الانقطاع المتواصل ليومين متتاليين دون أي مبرر، و الانقطاعات العشوائية المتكررة في فترة التغذية، ومطالبات عديدة في إيجاد حل جذري لقطع الكهرباء الذي يمنع الأهالي من تأمين أقل ما يمكن من حقوقهم.

وأكد مدير الشركة العامة لكهرباء ريف دمشق “إياد خوري” مؤخراً لـ “شام تايمز” أن سبب زيادة ساعات التقنين أو تخفيضها في ريف دمشق عموماً يعود إلى “الوضع الفني” لمحطات التحويل والشبكات، مشيراً إلى أن الكهرباء في قطنا ساعتين وصل و4 ساعات قطع، وأن هذا الكلام غير دقيق، ولكن في حال وجود أعطال فإن ساعات القطع تزيد، فيما رأى “خوري” أن مكتب طوارئ قطنا هو أفضل مكتب طوارئ في الشركة.

ليست بعيدة “عرنة” عن تضخم المشاكل الخدمية في منطقة “قطنا”، حيث أكد رئيس بلدية عرنة “محمد سليم أبو قيس” مؤخراً لـ ” شام تايمز”، أن سوء واقع الكهرباء في المنطقة بسبب اعتمادها على الترددي، رغم أن حاجات المنطقة كبيرة جداً، إضافة إلى الاستهلاك الضروري للبرادات الزراعية، علماً أنه يوجد أكثر من 250 وحدة تبريد خاصة بالفواكه، تحتاج إلى الكهرباء المتواصلة.

إن المشاكل الخدمية باتت كثيرة جداً ولا ترحم المواطنين، إضافة إلى قسوة البرد في شتاء 2021، وتبقى أزمات المنطقة معلّقة على شمّاعة الحصار والعقوبات، علماً أن شام تايمز حاولت التواصل مع رئيس بلدية قطنا “خلدون المقطرن”، إضافة إلى مدير كهرباء ريف دمشق ” إياد خوري” ولكن لم يتم الرد.

شاهد أيضاً

قطع المياه عن بعض مناطق دمشق ليومي الأحد والاثنين

  شام تايمز – متابعة كشفت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة دمشق …

اترك تعليقاً