ليس كل ما يلمع ذهباً في دمشق.. “يمكن برازيلي”!

شام تايمز – متابعة

كشفت جمعية الصاغة وصنع المجوهرات بدمشق أن ما يباع في الأسواق تحت مسمى «الذهب البرازيلي»، ليس ذهباً حقيقياً وإنما هو مجوهرات تقليدية ولا تمت للذهب بصلة.

وأوضح رئيس الجمعية “غسان جزماتي” أن جمعية الصاغة ليست مسؤولة عما يباع في الأسواق على أنه ذهب برازيلي والمحلات التي تبيعه ليست منتسبة لجمعية الصاغة والجمعية لا تشرف على عملها، مضيفاً: إن الجمعية تقدمت بطلب للاتحاد العام للحرفيين ليخاطب الجهات المعنية لإلغاء صفة الذهب البرازيلي في المحلات وكتابة مجوهرات تقليدية، لمنع التلاعب بالمواطنين، حيث إن البعض يشتري الذهب البرازيلي على أنه ذهب صنع في البرازيل ولكنه مجرد مجوهرات تقليدية لا يوجد بها أي ذهب حقيقي.

وأشار إلى أن تسعيره لا يتم عن طريق الجمعية والأسعار التي يباع بها تحدد من أصحاب المحلات التي تبيعه، ومن يشتر الذهب البرازيلي يخسر القيمة المادية التي دفعها ثمناً له، لكونه غير قابل للبيع، وفقاً لـ “الوطن”.

ويعتبر الذهب البرازيلي معدن “فالصو” لا قيمة له، إذ أنه مكون من رصاص وقصدير، لكنه يشبه إلى حد كبير لون وبريق الذهب الحقيقي، كما أنه لا يحافظ على لمعانه ويتغير بعد فترة.

وبلغ سعر شراء غرام الذهب عيار 21 قيراطاً 150 ألفاً و706 ليرات سورية، وسعر المبيع 151 ألفاً و749 ليرة سورية، الأحد، بينما بلغ سعر مبيع غرام الذهب عيار 18 قيراطاً 130 ألفاً و148 ليرة، وسعر شرائه 129 ألفاً و253 ليرة سورية.

وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية سمحت، في أيلول 2019، بإدخال الذهب الخام بحوزة العرب والأجانب القادمين إلى سورية واستبداله بالمصنع منه لإخراجه عن طريق المطارات حصراً، وجاء القرار بناءً على مقترح الجمعية الحرفية للصاغة في دمشق القاضي بإدخال الذهب الخام بحوزة العرب والأجانب القادمين إلى سورية، مقابل دفع رسم بقيمة 150 دولاراً أميركياً عن كل كيلو غرام واحد من الذهب الخام.

شاهد أيضاً

كلية الإعلام تعلن مشاركتها في معرض ميديا إكسبو سيريا 2021

شام تايمز – متابعة أعلنت كلية الإعلام بجامعة دمشق مشاركتها في معرض سورية الدولي الثالث …

اترك تعليقاً