مطالب متكررة بإنشاء مسارات خاصة للشاحنات.. “نموت يعني”!

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي

شهد اوتوستراد حلب – دمشق مؤخراً، حادث سير نتيجة اصطدام صهريج بسيارة سياحية، ويعود ذلك لعدم وجود مسار محدد للشاحنات والبولمانات، بحسب الشكاوى التي وصلت إلى “شام تايمز”.

الباحث الاستراتيجي “ماهر مرهج” بيّن لـ “شام تايمز” أن الحادث الذي تعرض له كان خطيراً جداً، فالصهريج الذي أمامه غيّر مساره فجأة وأصبح بالعرض محاولاً الاتجاه إلى التحويلة الترابية، قائلاً: “لو كنت مسرِع كنت نزلت تحتو.. ومنيح ما كان في سيارات ورايي كنا فتنا ببعض”.

وقال “مرهج” إنه تعرّض بسبب الحادث إلى كسر في الفقرة الأولى والثالثة عشر في ظهره، مطالباً الجهات المعنية بإنشاء مسارات خاصة بالشاحنات والصهاريج والبولمانات.

وكتبت زوجة الباحث “ضحى اسماعيل” عبر صفحتها على “فيسبوك”، أنها كانت ترافقه أثناء الحادث، عند عودتهم من حلب مروراً بحمص الرستن في طريقهم إلى دمشق، فتصرف سائق الصهريج غير مسؤول، كاد أن يودي بحياتهم، بحسب وصفها.

وشكرت “اسماعيل” المتطوعين في الهلال الأحمر – “حمص” منطقة “الرستن” لتلبيتهم السريعة واستجابتهم، مطالبة الجهات المعنية بوضع قوانين وأنظمة للحد من الحوادث، متسائلة: “إلى متى والشاحنات الضخمة تأخذ يمين الطريق وتغير سرعتها ومسارها كيفما تشاء وعوامل الخوف تبقى ملازمة لنا كل الطريق؟”.

بدوره مدير عام المواصلات الطرقية في سورية “ياسر حيدر” أكد لـ “شام تايمز” أن “الحارة اليمينية” عادةً هي المخصصة للشاحنات والصهاريج والبولمانات على الاوتسترادات والطرق المركزية، ولكن لا يوجد في الطرقات السورية مسار محدد أو طريق مستقل لهؤلاء المركبات إلا في ريف دمشق فقط عند منطقة “السحل” إلى طريق “دمشق القديم” وعند نزول “التنايا” أيضاً، أما على الاوتسترادات الشاخصات هي التي تحدد “إلزم اليمين” للشاحنات، حيث تحدد بحسب السرعة، بحسب قوله.

وأشار “حيدر” إلى أن الشاحنات تسبق السيارات السياحية أحياناً وهذا يعود إلى رعونة السائقين، ومن المفترض مراقبته من شرطة المرور “حمص”، إضافة إلى ملاحقة الموضوع قانونياً، كاشفاً أنه من غير الممكن عمل مسار خاص بالشاحنات في هذه الظروف التي تشهدها سورية، لأن الموضوع يحتاج إلى ميزانية كبيرة وإمكانيات، خصوصاً أننا أمام عشرات الآلاف من الكيلومترات، موضحاً أنه يجب الالتزام بالعقد الموجودة في تغيير المسار، وسيتم معالجة موضوع إلغاء الفتحات الترابية المخالفة، قائلاً :” في معاناة كل ما نسكر فتحة منرجع منلاقيها مفتوحة”، داعياً إلى الوعي من الجميع.

من جهته قال مدير فرع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية حمص “محمود علي” إنه “لا يوجد لدينا مسارات على الاوتوستراد ولكن يوجد طرق تقديمية ذهاب وإياب فقط بحسب الإمكانيات”، وبعد أن تواصل مع مدير منطقة “الرستن” تبين له أن الحادث كان ناتج عن سوء تدبير من أحد السائقين.

وتوفت طالبة الصيدلة “رنيم اللحام” من جامعة الاتحاد الخاصة، في 21 من الشهر الحالي، بسبب هروبها من كلب قفز فجأة على اوتوستراد دمشق – درعا، وبعد أقل من أسبوع من وفاة طالبة الهندسة المعمارية “يولا حاتم” من طلاب جامعة الرشيد بحادث سير أيضاً في منطقة غباغب على اوتستراد درعا، وذلك أثناء قطعها الطريق إلى باب الجامعة.

شاهد أيضاً

اختتام أعمال الجمعية العامة لمنظمة السياحة بدورتها 24

شام تايمز – متابعة اختتمت أعمال الجمعية العامة لمنظمة السياحة بدورتها 24 بحضور وزير السياحة …

اترك تعليقاً