وعودٌ بحلّ أزمة مواصلات ضاحية الأسد.. “رح ترجع عَ بيتك بكير”!

شام تايمز – هزار سليمان

يعاني سكان “ضاحية الأسد” في ريف دمشق من أزمة مواصلات خانقة، مما يضطرهم إلى الانتظار لساعات في كراجات العباسيين بهدف العودة إلى منازلهم، مع تكرار المشكلة ذاتها عندما يريدون التوجه من المنطقة إلى دمشق.

عدد من أهالي الضاحية بينوا لـ “شام تايمز” أن سائقي السرافيس يرفعون الأجرة مستغلين قلة عددها، إضافة إلى انقطاع المواصلات خلال المساء من وإلى المنطقة، أما بالنسبة لباصات النقل الداخلي فعددها لا يتعدى الـ 3 باصات.

رئيس بلدية ضاحية الأسد “محمد إسماعيل” أكد لـ “شام تايمز” أن الأزمة سببها نقص كمية المازوت، فلا يوجد مخصصات للمنطقة، مشيراً إلى أن الكمية الموردة للمنطقة غير كافية، علماً أنها بقيت دون مخصصات ما يقارب 50 يوم، حتى يوم الاثنين الماضي.

وأشار “إسماعيل” إلى أنه يجب أن يكون عدد السرافيس الموجود على خط الضاحية 86 سرفيساً، ولكن العاملة فعلياً عند توفر المازوت والتي يتم مراقبتها 68 سرفيساً فقط، أما عندما لا يتوفر فعدد السرافيس العاملة 15 فقط.

ونفى رئيس البلدية ما يتم تداوله عن بيع أصحاب السرافيس لمخصصات المازوت، مؤكداً وجود مراقب في المنطقة وهو مدير الخط، ومراقب في الكراجات، مشيراً إلى أنه يتم تعبئة مخصصات السرفيس وفقاً للرحلة ولا تُعبئ كافة مخصصاته، أي ما يقارب 4 ليتر مازوت وهذه الكمية تكفي للرحلة الواحدة.

ولفت “إسماعيل” إلى أنه تم تقديم كتاب للمرور بما يخص السرافيس التي لا تعمل، ليتم معالجة وضعها، بحسب القرار الصادر من محافظ ريف دمشق بحرمانها من مخصصاتها، مؤكداً وجود باصات نقل داخلي يتم تسييرها من الصبح حتى المساء، أول رحلة 7 صباحاً وباص آخر 7:15 وباص الساعة 8 وفي الساعة 10، ورحلة 1:30، إضافةً إلى رحلات المساء في أوقات الذروة، مطالباً أن تبقى الرحلات مستمرة من وإلى المنطقة، لأن ذلك سيساعد في حل جزء كبير من المشكلة.

بدوره، عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة ريف دمشق “عامر خلف” بيّن لـ “شام تايمز” أنه سيتم معالجة أزمة النقل مع وصول التوريدات الجديدة، لكن دون وضع المخصصات في كل منطقة، مشيراً إلى أنه يتم وضع المحروقات في منطقة معينة ويتم تجميع كل السرافيس لتأخذ مخصصاتها، واعداً بمتابعة الموضوع بالتواصل مع شركتي (محروقات – النقل الداخلي) فيما يخص النقل في “ضاحية الأسد”.

وأكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق “مازن دباس” لـ “شام تايمز” أنه عندما يكون هناك أزمة ركاب يتم إرسال باصات إلى العباسيين بشكل إسعافي، علماً أنها موجودة لتخديم الركاب داخل مدينة دمشق، فعدد باصات دمشق 130 باص فقط، 70% منها يتم تحويلها إلى الريف في وقت الذروة، وإذا تم فتح خطوط أو توفرت الباصات يتم تحويلها للريف، خاصة “ضاحية الأسد”، حيث تكثف رحلاتها نسبةً لعدد المواطنين الموجودين في كراجات العباسيين.

شاهد أيضاً

شهادة الـ ICDL مفتاح للدخول في سوق العمل

شام تايمز – ديما مصلح أكد مدير مشروع ICDL “محمد أحمد” خلال محاضرة الجمعية السورية للمعلوماتية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *