مواسم “تلحوش” عطشى.. والمتهم عدم انتهاء عقد خط الساقية!

شام تايمز – مارلين خرفان

يعاني أهالي قرية “تلحوش” في تلكلخ بريف حمص من تضرر مزروعاتهم بسبب العطش الذي تعرضت له نتيجة قطع مياه ساقية تلحوش التي يجري بها العمل منذ ثلاث أشهر، إضافة إلى استخدامهم سماداً مبللاً بمياه الأمطار جراء العاصفة المطرية التي تعرضت لها المنطقة الشهر الفائت.

وبحسب مزارعي قرية “تلحوش” الذين خسروا مزروعات البيوت البلاستكية، إضافة لأضرار لحقت بمحصول القمح الذي يعد محصولاً استراتيجياً، بسبب منعهم من إخراج المياه من ساقية “تلحوش” بعد أن تم العمل بها من قبل أحد المتعهدين، وسط احتباس نزول الأمطار لأكثر من عشرين يوماً، ما أدى لعطش وجفاف المحاصيل.

المزارع “أشرف ناصيف” أكد لـ “شام تايمز” تضرر مزروعات البيوت البلاستيكية في القرية، حيث تضرر الموسم الأول بشكل كامل، بسبب عدم السقاية، مضيفاً أنه عندما نتواصل مع المعنيين في “سد تلحوش” تكون الإجابة في كل مرة الأسبوع القادم سينتهي العمل وتحل المشكلة.

ولفت المزارع إلى أنه عدم نزول الأمطار فاقم المشكلة، إضافة إلى مشكلة السماد  “المبتل” بمياه الأمطار نتيجة العاصفة المطرية الأخيرة والذي تم أخذه من المصرف الزراعي في تلكلخ، واضطر المزارعون لرش المزروعات بهذا السماد، ولأنه مبلل فمن غير الممكن إبقاءه، والزرع بحاجة لسقاية بعد رش السماد حتى لا يحترق الزرع، وانتظرنا الأمطار ولم تنزل، مشيراً إلى أن هناك خسارة جزء من المزروعات نتيجة العطش لأن الأراضي صار لها فترة طويلة لم تسقى، والقسم الآخر تضرربسبب السماد.

وأشار المزارع ” أ. خ”، إلى أنه منذ السنة الماضية كان متعهد الساقية يعمل ولم ينته حتى الآن”، وبعد زراعة مواسمنا تم قطع المياه ولم نسقي البيوت البلاستيك وتضررت المزروعات بسبب العطش نتيجة قطع مياه ساقية تلحوش وعدم نزول الأمطار، إضافة إلى استخدام السماد المبلل بمياه الأمطار نتيجة العاصفة المطرية.

مصدر في سد تلحوش أكد لـ “شام تايمز” أن المشكلة هي أن هناك عقد للعمل في خط قناة 755 متر وتعهده أحد المتعهدين لمدة خمس شهور، موضحاً أن مدة العقد لم تنته، وانقضت منه 3 أشهر وبذلك يتبقى  شهرين، واعداً بانتهاء العمل  في الخط قبل هذه المدة.

وتبقى مشكلات ومعاناة مناطق الريف عموماً والتي تعتمد بشكل كبير على الزراعة كمصدر للدخل والاكتفاء الذاتي معلّقة على شماعة إعادة الصيانة أو عدم الانتهاء من الأعمال، إضافة إلى نقص المازوت الزراعي الذي يتم توزيعه للفلاحين، وارتفاع أسعار الأسمدة الذي فاقم المعاناة.

شاهد أيضاً

فلاحو درعا يزرعون أكثر من 14 ألف هكتار بالشعير

شام تايمز – متابعة بلغت المساحات الإجمالية المزروعة من محصول الشعير في درعا للموسم الحالي …

اترك تعليقاً