60 ضعف زيادة على ترسيم السرافيس.. والبطاقة الشهرية بالدور ولا بالزور!

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي

وصلت مجموعة من الصور لـ “شام تايمز”، الثلاثاء، تنقل واقع الازدحام للسائقين المنتظرين أمام أبواب الهندسة المرورية في دمشق من ساعات الصباح الباكرة، لاستلام البطاقات الشهرية الخاصة بالسرافيس.

مدير الهندسة المرورية “ياسر بستوني” أوضح لـ”شام تايمز” أن الازدحام الحاصل أمام هندسة المرور، يأتي بغرض استلام البطاقات الشهرية للسائقين، ونتيجة للفوضى التي حدثت بسبب المشاكل الفردية، تعود إلى تأخر المواطن في الاستلام لعدة أسباب، مشيراً إلى أن السائق الذي يلتزم بداية ونهاية كل شهر يحصل على البطاقة بسلاسة وهدوء، خصوصاً مع وجود عدة سائقين يؤجرون بطاقاتهم.

وأشار “بستوني” أن البطاقة الشهرية هامة جداً، لمعرفة مسافة الكيلومتراج للسرافيس بهدف كشف أساليب الغش والخداع واستغلال المادة وبيعها في السوق السوداء، كاشفاً أن المديرية عملت على جمع أغلب المعلومات الخاصة بعدد السرافيس في كل منطقة وعدد المزودين بمادة المازوت، إضافة إلى عدد السرافيس التي تزود بالمادة ولا تعمل على الخطوط.

وأضاف “بستوني” أن البطاقة الشهرية من الممكن أن تصبح مماثلة للبطاقة الإلكترونية في آلية العمل، عندما تصبح المعلومات كاملة وشاملة، موضحاً أنه تم تنظيم توزيع مادة المازوت على السرافيس منذ الساعة الثانية عشرة ليلاً، في محطة البرامكة تحديداً لتخفيف الازدحام وتسهيل عمل السرافيس في الأوقات الصباحية، علماً أن باقي المحطات لم يطرأ عليها أي تعديل والتوزيع فيها في نفس الأوقات.

يشار إلى أن البطاقة الشهرية لتزويد المحروقات على وسائل النقل العامة “السرافيس والباصات والمكيروباصات” تتضمن رقم المركبة ونوعها واسم مالكها وخط سيرها والكمية المخصصة لها وجدول يومي للتعبئة ورقم العداد، إضافة إلى المحطة الموجب التقييد في التعبئة منها، وتم التعامل بها بهدف منع عمليات الغش والتلاعب حول موضوع المتاجرة بمادة المازوت من قبل بعض السائقين، حيث وصل سعر لتر المازوت إلى 1000 ليرة سورية، فيما أنه لا يحق للسائق تعبئة 30 لتر من المادة إلا عند قطع مسافة معيَّنة ومحدَّدة من الكيلومترات.

ولا شك أن الجهات المعنية تعمل على مجموعة حلول، مع المحاولة على فك الاختناق المتكرر للمواصلات وتحديداً بين الريف والمدينة والعكس، حيث يتم العمل على نقل السرافيس الشاغرة من منطقة معينة إلى المنطقة التي تحتاج لمركبات ولديها نقص، أما بالنسبة للمحافظات يتم العمل على فتح منفذ محطة القطار مقابل جامعة تشرين، يتم التنسيق مع مؤسسة السكك الحديدية والجامعة لتشغيل القطار الذي يعمل بطاقة جيدة بـ 1500 إلى 2000 راكب يومياً بين جبلة وطرطوس واللاذقية ويخفف أعباء كبيرة، بحسب عضو المكتب التنفيذي لشؤون النقل “مالك الخير” في محافظة اللاذقية.

وأشار “الخير” إلى أن معلومة زيادة الترسيم السنوي للسرافيس صحيحة، حيث زاد 60 ضعف عن السنة الماضية، فيما كانت محددة للسرافيس من 2000 ل.س إلى الـ 10000 ل.س، وأصبحت حالياً 62000 ل.س تقريباً، أما بالنسبة للشواحن كانت بـ “20000” وأصبحت تقريباً بـ “200000” ل.س، قائلاً: “هذه التسعيرة فيها شوية ظلم والتعديل مرتفع جداً” وتتم بالموعد المحدد عند مرور سنة على موعد الترسيم”.

شاهد أيضاً

بعد الحوالات الخارجية.. المركزي يحدّد تسعيرة جديدة للصّرف

شام تايمز – متابعة أعلن مصرف سورية المركزي عن رفع سعر الصرف الوسطي للدولار الأمريكي …

اترك تعليقاً