فوج إطفاء دمشق يكشف لـ “شام تايمز” خطة العمل أثناء أعياد الميلاد المجيدة

شام تايمز – خاص – ديما مصلح

أوضح العميد الركن المجاز “داؤد نصر عميري” قائد فوج إطفاء دمشق لـ “شام تايمز” أن فوج الإطفاء يعمل بشكل مستمر على مدار 24 ساعة، معلناً عن خطة العمل في فترة أعياد الميلاد المجيدة بوضع سيارات الإطفاء في الأحياء التي تكثر فيها التجمعات والاحتفالات للتدخل السريع عن الحاجة، وهذا بتوجيه من المحافظ، ويوجد مناوبات مستمرة.

وكشف قائد الفوج عن وجود عقد بين الفوج والإسكان العسكري لصيانة قسمين والقسم الأول على وشك الانتهاء من الصيانة.

أقسام فوج الإطفاء.

وبيّن “عميري” أن الفوج يتضمن “زمرة الإنقاذ وزمرة الإخماد وزمرة السلالم”، ويوجد 10 مراكز للفوج موزعة في دمشق، المركز الرئيسي “كفر سوسة”، والمراكز الفرعية للفوج “مزة ومشروع دمر والربوة وحي الأمين والقابون والنصر والخارجي في شارع الثورة وابن النفيس وحي شيخ محي الدين”.

وأضاف أنه يوجد كازية ضمن الفوج لإمداده بالوقود، ويوجد خزانان مياه لتعبئة الصهاريج، و3 خزانات لمادة “الفوم” المسؤولة عن إخماد المواد النفطية، كما يوجد 80 سيارة مجهزة، و46 مضخة خارجية، بالإضافة لوجود فرع للمؤسسة السورية للتجارة.

ألية عمل الفوج.

وذكر عامل العمليات “أحمد زعبي” أن غرفة العمليات مجهزة بكافة وسائل الاتصالات اللاسلكية والخليوية، مشيراً إلى أنه أثناء تلقي المعلومات من المواطن يرن جرس إنذار الحريق بكامل الفوج، مع الإيذاع لتوجيه العناصر إلى المكان المطلوب.

وتابع “الزعبي” أثناء الإيذاع يهبط فريق الفوج من مكان استراحته عن طريق المهابط إلى سيارته مباشرة وينطلق إلى مكان الحريق مباشرةً، علماً أنه حسب مكان الحريق ينطلق المركز القريب عليه.

وتحدث عامل زمرة الإنقاذ “راتب دويعر” أنه عمل الفريق الإنقاذ مسؤول عن إنقاذ المواطن المحاصر من “الحرق والغرق والفيضانات وزلازل وحوادث السيارات وانهدام المباني”، لافتاً إلى أنه زمرة الإخلاء هي نفسها زمرة السلالم عملها إخلاء المواطن المحاصر من الطوابق العالية.

وأكد “دويعر” أن سيارة الإطفاء تكون جاهزة لانطلاق خلال دقيقة، مصطحبة معها عربة من زمرة الأولى وهي عبارة عن عربة رقم 1 تكون مجهزة بالمياه والبودرة ومادة الفوم، وعربة الثانية تكون عبارة عن صهريج لتزويد العربة الأولى بالمياه.

وفي الختام طلب قائد فوج إطفاء دمشق من المواطنين عن طريق “شام تايمز” تعميم رقم 113، بسبب فئة من المجتمع لا تعلم ما مهمة هذا الرقم.

ويعيش رجال الإطفاء لحظات كارثية ما بين الموت والحياة، ولا يقل عملهم عن دور الجيشين العسكري والطبّي في ساحات المعارك، فهم أيضاً في الميدان جنودٌ حقيقيون يستمرون في عملهم ليلاً نهاراً على أمن وسلامة المواطن، وقد تكون حياتهم بلحظات معينة ثمناً لعملههم، وتفانيهم لتحقيق الأمان والسلامة لكل السوريين، وأين ما تواجدوا فهم يلبون النداء في أي ساعة دون كلل أو ملل.

شاهد أيضاً

خلال لقائه المعنيين بالقطاع الزراعي “قطنا” يشدد على عدم استخدام البذار الخارجي

شام تايمز – الحسكة – أحلام الحسين أكد وزير الزراعة المهندس “حسان قطنا” خلال اجتماعه …

اترك تعليقاً