“خبير”: من أعترض على سعر “الرانج” هم ذاتهم من خزن الدولار!

شام تايمز – هزار سليمان

بعد جلسة المزاد العلني التي تمت في 20 من كانون الأول الجاري، والذي أعلنت عنه المؤسسة العامة للتجارة الخارجية بداية هذا الشهر وكشفت عن صور السيارات التي ستطرحها في المزاد، والذي سيتم على مراحل ما بين 20 من كانون الأول الحالي و7 كانون الثاني من العام المقبل 2021.

وجرت العادة أن يقام مزاد علني لبيع السيارات والذي من شأنه بحسب ما يُفترض، أن يساهم بخفض أسعار السيارات في الأسواق المحلية، لكن هواة شراء السيارات أكدوا سابقاً لـ “شام تايمز” أن هذه المزادات من شأنها أن ترفع أسعار السيارات في السوق، وهذا ما أكده الخبير الاقتصادي “عمار يوسف” في تقرير سابق لشام تايمز، حيث قال.. إن “المزادات العلنية تساهم في رفع أسعار السيارات بشكل جنوني”.

الخبير والمختص في سوق السيارات السورية “عامر ديب” أكد لـ “شام تايمز” أن هذه شماعة ليغطوا مضاربتهم على الليرة السورية، وما يقومون به لإضرار الاقتصاد الوطني، فالمزادات تقوم كل سنة مرة ولا تخلق حالة الارتفاع بأسعار السيارات، فالسوق موجود ومضارباتهم موجودة وهواتهم هي السبب بما يحصل اليوم.

وأضاف “ديب”.. إن “هذه مخالفة للمرسومين 3 و4 وما يحصل هو استنزاف لليرة السورية والقطع الأجنبي بنفس الوقت، فعندما تكون سعر السيارة 10 ألاف دولار ويتم بيعها بـ15 ألف دولار هذا يعتبر ضرر وسحب للكتلة النقدية، والأهم هل سألنا أين تذهب هذه الأموال في جيوب التجار، علماً أن البعض منهم أستخدمها للمضاربة والتصريف”.

وتابع الخبير.. “هناك سيارات جديدة مجمّعة في سورية كالصينية والكورية، تم طرحها في الشركات بأسعار معتدلة، وسحب التجار كميات كبيرة منها وبالتعاون مع بعض الوكالات، ومن ثم طرحوها للبيع بأسعار مضاعفة ورفعوا قيمتها بالدولار، أي أن السيارات بكل دول العالم تهبط قيمتها لأنها تفقد جزء من قوتها الحصانية ومن جيلها ومواصفاتها، وما يحصل حالياً هو كتل نقدية تذهب خارج القنوات الرسمية وهذا يشكل خطراً”.

وأعتبر الخبير أن تسريب فيديو المزاد هدفه إثارة البلبلة لأنه لم يتم وضع أي صور رسمية له على صفحة مؤسسة التجارة الخارجية، لكن الشخص الذي صور الفيديو كان له هدف ما، متسائلاً.. “كان في المزاد 50 سيارة فلماذا تم التركيز على “الرانج” والسؤال الأهم لو أن المزاد حدث عند تاجر سيارات خاص هل كانت هذه البلبلة ستحدث؟”، مضيفاً أن هناك سيارات تباع بمبالغ ضخمة ولم نسمع أن الناس اعترضت، معتبراً أنهم هم ذاتهم من خزّن الدولار، ولديهم سيارات بـ10 مليون تبيعها بـ 15 مليون، وأنه لا يوجد مواطن سوري يملك سيارة يعتبر “فقيراً”

وأشار إلى أنه تم استغلال المزاد لأن أسعاره أقل من التجار، ولأن أمواله تعود لخزينة الدولة وتعود علينا بخدمات أخرى، وهناك من يحرك أدواته لزيادة الشرخ بين الدولة والمواطن، داعياً الجهات المختصة إلى إلقاء القبض أو متابعة هذه الحالات التي هدفها رأب الصدع، فليس لنا علاقة بمن اشترى سيارة بـ 700 مليون، فهناك جهات هي من تحاسب إذا كان دخله صحيح أو لا.

ولفت الخبير إلى أن أغلب المزادات تتم بسرية حسب الوضع، بما أن هناك خصوصية حفاظاً على أسماء الأشخاص وتعاملاتهم المالية.

وتداول ناشطون سوريون مقطعاً من مزادٍ علني في دمشق، تظهر فيه عملية شراء سيارة نوع “رانج روفر” قيلَ إنها من موديل 2019، بمبلغ 765 مليون ليرة سورية، ما أثار استنكار وسخرية المتابعين الغارقين في الأزمات الاقتصادية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

شاهد أيضاً

“واشنطن” تعدل بعض العقوبات المفروضة على سورية

شام تايمز – متابعة أفادت وسائل إعلامية أجنبية أن وزارة الخزانة الأمريكية قررت، الأربعاء، تعديل …

اترك تعليقاً