800 ألف طن من إنتاج الحمضيات للموسم الحالي في سورية

شام تايمز – خاص – ديما مصلح

تحسن دخل العديد من مزارعي الحمضيات المنتجة منذ بداية العام 2019، على اعتبار أنه في السنوات السابقة لم تقطف الحمضيات كلها من الأشجار بسبب ضخامة الإنتاج، وغياب حركة التصدير لأن الحدود كانت مغلقة، فالاستهلاك كان يقارب 500 طن من أصل متوسط الإنتاج مليون طن في كل سورية، وجاء هذا التحسن رغم انخفاض موسم الحالي للحمضيات عن المواسم السابقة بما يقارب 25%، نتيجة ارتفاع الحرارة في فترة ما بين 20 لغاية 25 أيلول، وهذه الفترة تعتبر فترة الإزهار وتحديداً للبرتقال أبو صرة، بحسب إفادة مدير مكتب الحمضيات “سهيل حمدان” لـ “شام تايمز”.

مدير الإنتاج النباتي “أحمد حيدر” أكد لـ “شام تايمز” أن الإنتاج المتوقع للحمضيات هذا الموسم 800 ألف طن في سورية، يتضمن “591 ألف طن في اللاذقية، و197 ألف طن في طرطوس، و9532 طن في حمص، و1403 طن في إدلب، و920 طن في حماة، و732 طن في الغاب، و456 طن في دير الزور، و125 طن في درعا، و95 طن في الرقة، 23 طن في ريف دمشق، و8 طن في حلب”.

وتابع “حيدر” عدد أشجار الحمضيات المثمرة في سورية 14370، “3440.2 في طرطوس، 10431.4 في اللاذقية، 20 في درعا، و1.8 في ريف دمشق، و293.2 في حمص، و50 في حماة، و60.2 في الغاب، و32 في إدلب، و0.5 في حلب، و3 في الرقة، 38.1 في دير الزور”.

وأضاف مدير الإنتاج النباتي أن المساحة المزروعة للحمضيات في سورية 43253 هكتار، “32805 هكتار في اللاذقية، 9312 هكتار في طرطوس، 50 هكتار في درعا، و7 هكتار في ريف دمشق، و852 هكتار في حمص، و61 هكتار في حماة، و17 هكتار في الغاب، و9312 هكتار في إدلب، و5 هكتار في حلب، و6 هكتار في الرقة، و33 هكتار في دير الزور”.

بدوره بيّن “حمدان” أن مناخ طرطوس واللاذقية يساعد على زراعة الحمضيات بشكل مستمر، ويتركز الإنتاج 99% في طرطوس واللاذقية، و1% باقي المحافظات، مشيراً إلى أن الإنتاج يحقق الاكتفاء ذاتي لسورية، كما أنه بدأت حركة التصدير في بداية 2020، كاشفاً أنه تم تصدير الدفعات الأولى من الحمضيات لروسيا بحجم 700 براد، وتعتبر سورية ضمن العشرين الأوائل من الدول المنتجة للحمضيات.

بالنسبة لأسعار الحمضيات قال “حمدان”: “إن (اليوسفي) يباع من قبل المزارع بـ 300 ليرة للتجار وفي أسواق طرطوس تباع بـ 600 ليرة، إذاً المربح 100%، متوقعاً انخفاض أسعار الحمضيات في الأيام المقبلة بما أنه ذروة إنتاج الحمضيات في كانوني الأول والثاني، حيث أنه يزداد الإنتاج وسيؤدي إلى انخفاض سعر المادة.

وأشار “حمدان” إلى أن وزارة الزراعة عام 1994 اعتمدت على المكافحة المتكاملة الحيوية، ويوجد لديها مخابر لمراكز تربية أعداء حيوية هي التي تتغذى على الأمراض، كما يوجد لدى الوزارة برنامج لأي مشكلة تواجه الفلاح، بالإضافة لوجود شبكات ري حكومي تصل للأراضي إذاً المزارع يدفع مبلغاً مادياً قدره 1000 ليرة بالدونم في العام، مضيفاً أن الأسمدة بسورية أرخص من أي بلد أخر، معتبراً أنه دعم غير مباشر للفلاح من قبل الحكومة.

ونوّه مدير المكتب الحمضيات إلى أن الحمضيات كان تأثيرها بقانون قيصر أقل من أي محصول أخر، حيث أن التأثير المكاني للحرائق كان أكثر من تأثيرها على الإنتاج لافتاً إلى عدد الأشجار المتضررة في طرطوس حوالي 1500 شجرة، وفي اللاذقية حوالي 233 شجرة، وخسائر الحمضيات في سورية أثناء الحرائق لا تتجاوز 2.4% من الإنتاج.

يشار إلى أنه أفضل مناخ في العالم لزراعة الحمضيات هو حوض المتوسط وضمن الحوض المتوسط أفضل مناخ هو شط الشرقي تتضمن “سورية البنان” هذا المناخ يعطي طعمة ولون للحمضيات لا يوجد في أي مكان أخر.

شاهد أيضاً

ستة آلاف ليرة سعر كيلو الفروج في السورية للتجارة

شام تايمز – متابعة باشرت المؤسسة السورية للتجارة، اليوم الأحد، بطرح كميات كبيرة من الفروج …

اترك تعليقاً