محافظ حلب لـ “شام تايمز” الأولويات تغيرت وهمنا تأمين احتياجات المواطنين

شام تايمز – حلب – إسراء جدوع

أنهت محافظة حلب عمليات إزالة الأنقاض وفتح الطرقات وترحيل الآليات المدمرة في كافة أنحاء المدينة، خلال عام 2020، لتتمكن الجهات الخدمية من الدخول إلى الأحياء والبدء بعمليات الصيانة، وتجاوزت كمية الأنقاض المرحلة 3.3 مليون متر مكعب وعدد الآليات المدمرة والمرحلة أكثر من 5700 آلية مدمرة، بحسب تأكيد محافظ حلب “حسين دياب” لـ “شام تايمز”.

وأشار المحافظ إلى أن الجهات الخدمية دخلت الأحياء بعد فتح الطرق والمحاور الأساسية، بهدف تحديد حجم الأضرار والاحتياجات، وبناءً عليه تم وضع خطة أولويات حسب الإمكانيات المتوفرة، سواء الاعتمادات أو توفر المواد والتجهيزات كون سورية محاصرة اقتصادياً وبالتالي فإن تأمين احتياجات إعادة الإعمار ليس بالأمر السهل.

وتم التركيز على شبكات الصرف الصحي المدمرة وشبكات المياه لضمان عودة الأهالي، كما تأمين الاحتياجات اليومية للمواطنين من مدارس ومستوصفات ومخابز وتزفيت شوارع وتأهيل حدائق وتأمين الإنارة والطاقة البديلة لهذه الأحياء، فيما تم العمل توازياً على إعادة تأهيل محطات الضخ لإرواء الأراضي الزراعية وتأهيل المناطق الصناعية والحرفية والمدينة الصناعية بالشيخ نجار، وتأمين مستلزمات الإنتاج من خدمات وبنى تحتية من أجل دوران عجلة الإنتاج الصناعي والزراعي.

وكان للأسواق التجارية نصيب أيضاً في عملية إعادة الإعمار، لا سيما بالمدينة القديمة حيث تم البدء بإعادة تأهيل عدد منها من أجل عودة التجار وفتح محلاتهم.

وبلغ عدد المشاريع المنفذة منذ عام 2017 حتى الآن حوالي 2700، بحسب تأكيد المحاف، الذي أشار إلى عودة أكثر من 18 ألف منشأة صناعية وحرفية منذ تحرير حلب وإلى الآن، وتم تأمين كافة الخدمات والكهرباء للمناطق الصناعية في عدة مواقع في المدينة، ويجري العمل لتنفيذ 20 مشروعاً في شركات القطاع العام لعودتها للإنتاج.

ونوّه “دياب” إلى أن عدد المنشآت المنتجة في منطقة الشيخ نجار بلغت حتى الآن 675 منشأة وتنفيذ 150 مشروع للبنى التحتية منها (الكهرباء – المياه – والاتصالات).

أما بالنسبة للمشاريع الخدمية ذكر المحافظ لـ “شام تايمز| أن عدد المخابز العامة والخاصة التي عادت للعمل بلغ 103 ليصبح كاملاً 178 وأن عدد المدارس بلغ 1620 مدرسة.

وعن وضع الكهرباء في محافظة حلب فقد بين دياب أن عدد المراكز التي تأهيلها بلغ 1600 مركز، وأن إعادة الكهرباء إلى حلب كان من أهم الأولويات بعد أن عانت حلب انقطاعات طويلة للكهرباء وعاشت ليالي طويلة في الظلام وقد تم ربط خط 230 / ك.ف. أ/ المغذي من حماة مما ساعد في تحسين واقع كميات الكهرباء الواردة إلى حلب، حسب قوله.

أما فيما يخص محولات الكهربائية فقد دمر الإرهاب أكثر من 2000 محولة كهربائية ونسعى إلى إصلاحها وفق خطط محددة، وتم اصلاح قرابة أكثر من ربع هذا العدد والعمل جاري على اصلاح الباقي ولكن الحصار الاقتصادي وعدم توفر قطع التبديل هو الذي يأخر العمل أحياناً.

وبحسب ما أكد دياب فقد تم إنجاز 10 مشاريع في قطاع الزراعة وكان أبرزها مداجن الزربة في الريف الجنوبي لحلب وعن المشاريع الاستراتيجية كان أهمها تجهيز سوق الهال القديم كسوق استثماري وأرض السوق العربية ومدينة المعارض في الشيخ نجار الصناعية وغيرها من المشاريع التي هي قيد الدراسات.

وبعد انعقاد اجتماع مجلس الوزراء للمرة الثانية بحلب أكد دياب أنه تم إقرار في الاجتماع عدد كبير من المشاريع التنموية والخدمية في المدينة والريف، وخاصة في المناطق المحررة حديثاً مبيناً أنه رغم الحرب والحصار الاقتصادي وجائحة كورونا تم إنجاز عدد كبير من المشاريع.

خطة محافظة حلب للنصف الثاني لعام 2021:
أكد محافظ حلب لـ “شام تايمز” أنه بعدما قطعت الجهات المعنية بحلب والجيش الخدمي شوطاً لا بأس فيه في مراحل الخطط الإسعافية، والتي انتقلنا عبرها إلى تنفيذ خطط متوسطة المدى وبعيدة المدى واستراتيجية تعتمد على المشاريع الاستثمارية التي تدعم الإرادات الذاتية للجهات الحكومية.

وكان اجتماع مجلس الوزراء في محافظة حلب في بداية العام الحالي بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد ما هو إلا وضع روئ وخطط استراتيجية لكل وزارة من الوزارات فيما يخص خططها في محافظة حلب، ونحن مستمرين بتنفيذ هذه الخطط ولكن ونتيجة الحصار الاقتصادي الذي نتعرض له تم اجراء تغيير في خطة الأولوية، وصار حالياً همنا الأول تأمين احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية والمواد التموينية من قمح وخبز وغيرها.

شاهد أيضاً

اختتام معرض “ميديا إكسبو سيريا 2021” وسط إقبال كثيف

شام تايمز – حسن عيسى اختُتمت، السبت 23 تشرين الأول”، فعاليات معرض سورية الدولي للإعلام …

اترك تعليقاً