“الصناعة” تؤكد أهمية انعقاد الملتقى النسيجي الأول في حلب

شام تايمز – متابعة

أكد وزير الصناعة “زياد صباغ” على هامش الملتقى النسيجي الأول في مدينة حلب، أهمية انعقاد الملتقى النسيجي الأول في المدينة التي كانت لها الحصة الأكبر من التدمير على نحو ترك بصماته على الصناعة في حلب وتحديداً الصناعة النسيجية، حيث طال الضرر مختلف حلقات الإنتاج على نحو بالغ.

وبين “صباغ” أن جميع مشاكل الصناعة على طاولة الحكومة وهي قيد البحث، داعياً إلى أن تكون الطروحات منطقية وتراعي الظروف الصعبة القائمة والإمكانات المتوافرة علماً أن وزارة الصناعة اتخذت سياسة تعزيز الصمود واستدامة التصنيع المحلي من أجل إنتاج سلع أساسية وضرورية وتصدير الفائض مع العمل على إعادة النهوض بالقطاع الصناعي من خلال ترميم وإعادة تأهيل المنشآت الصناعية بغية تلبية حاجة السوق المحلية، وهذه مسؤولية جماعية بين القطاع العام والخاص، حيث يفترض أن يعمل القطاعين على نحو تكاملي من أجل تحقيق الهدف المنشود، متمنياً على القطاع الخاص أن يأخذ دوره الريادي في التنمية الاقتصادية، وفقاً لموقع “بزنس تو بزنس”.

بدوره رئيس غرفة صناعة حلب “فارس الشهابي” أوضح أن ملتقى النسيج الأول الذي عدّه الأول من نوعه سينظم بشكل سنوي في المدينة على أن يكون الوضع أفضل من الظروف الصعبة القائمة التي انعكست آثارها سلباً على واقع الصناعة النسيجية، وخاصة لجهة توفر المواد الأولية واحتلال منطقة شرق الفرات لكونها تعد المنطقة الأساسية لزراعة القطن، إضافة إلى مشكلة الكهرباء، حيث لا يتم مد مدينة حلب بالمقدار الكافي الذي تحتاجه، مشيراً إلى مدينة حلب مظلومة كهربائياً.

وقدم عدد من الصناعيين كلا حسب مجال اختصاصه النسيجي لإقلاع الصناعة النسيجية عدد من المقترحات تمثلت أبرزها في الإسراع في إصدار قانون الاستثمار الجديد، والحد من البضائع المهربة من المعابر ومنطقة الشيخ مقصود وإقامة معرض دولي في حلب وتسهيل سمات الدخول والإقامة لزوار المعرض وغيرها.

 

شاهد أيضاً

اختتام أعمال الجمعية العامة لمنظمة السياحة بدورتها 24

شام تايمز – متابعة اختتمت أعمال الجمعية العامة لمنظمة السياحة بدورتها 24 بحضور وزير السياحة …

اترك تعليقاً