بين واقع الكهرباء المزري وفواتير المولدات الخاصة.. “المصاري عم تنشفط”

خاص – شام تايمز- كلير عكاوي

أكد رئيس بلدية “عربين” “راتب شحرور” أن المولدات الكهربائية التابعة للقطاع الخاص الموجودة في منطقة “الغوطة الشرقية” غير نظامية، ولكن المدينة أمام أمر واقع بعد الخراب الذي حل ّبالشبكات الكهربائية نتيجة الحرب، وبالنسبة للأسعار أفاد “شحرور” أن مجلس المدينة حاول الضغط مراراً على أصحاب المولدات، بهدف عدم استغلالهم المواطنين القاطنين في المنطقة وضواحيها، والذين في أمس الحاجة إلى الكهرباء، فعندما كان سعر لتر المازوت 600 ، تم تخفيضه إلى 350 ليرة سورية، ولكن ارتفاع سعر المازوت كان السبب الرئيسي في تغيير الحال وأثّر بطريقة سلبية على ارتفاع سعر كيلو الواط الواحد هذا الشهر، قائلاً: “صار في شفط هالشهر.. وماقدرت اضبطو”.

وكشف “شحرور” أن مجلس المدينة أرسل كتاباً سابقاً لمحافظة ريف دمشق بخصوص هذا الموضوع بهدف إيجاد حل بديل للسكان مثل توفير حصص شهرية لمدينة عربين من شركة “سادكوب” بهدف تزويدها من مادة المازوت المدعوم، وفي حال تمت الاستجابة تستطيع البلدية تحديد السعر والنسبة، إلى حين توسيع المحولات الكهربائية التي وصل عددها إلى 10 بعد أن كانت 80 قبل الحرب، أي ما يقارب 10 في المئة، ولكن الكتاب قوبل بالرفض، مشيراً إلى أن مدينة “عربين” عاد إليها ما يقارب 35 ألف شخص وأصبح يقطنها 60 ألف نسمة، إضافة إلى عودة الشركات إلى العمل، والتحسين المستمر في كافة الأمور الخدمية.

وأشار “شحرور” إلى أنه منذ شهر تقريباً تم تحديد 25 كيلو واط، كحصة أسبوعية مجانية للمدارس والمساجد والجمعيات والجهات الرسمية والمعاهد التعليمية في المنطقة، علماً أنهم كانوا يأخذون هذه الكمية منذ أكثر من 6 أشهر ولكن بطريقة غير رسمية، كاشفاً أن هذا الموضوع ليس له علاقة نهائياً في زيادة السعر لدى المواطنين في فواتير هذا الشهر، وإنّما المقابل هو السماح لهم في بقاء الاستفادة من هذه المولدات الخاصة، بحسب قوله.

واشتكى أحد قاطني مدينة “عربين” من وضع الكهرباء في الغوطة الشرقية عموماً الذي لم يعد يُحتمل، حيث وصل سعر كيلو واط الكهرباء عند أغلب أصحاب المولدات الخاصة إلى 900 ليرة سورية، وأصبحت أغلب العائلات تدفع وسطياً بين الـ 40 و50 ألف ليرة سورية شهرية، ناهيك عن الواقع الكهربائي السيء جداً للشبكة بشكل عام والذي يعتبر أسوأ من الواقع الكهربائي لباقي الأرياف القريبة مثل جرمانا وغيرها.

وكتب ناشط أيضاً عبر صفحته على “فيسبوك”: “إلى متى هذا الإهمال والتقصير، يجب أن يتم تزويد أصحاب المولدات “كحل إسعافي” بالمازوت المدعوم بسعر “185 ليرة” عبر شركة “محروقات”، وبالتالي يكون سعر الكيلو واط 200 ليرة بدلاً من الـ 900.

وفي سياق متصل نفى مدير عام الشركة العامة لكهرباء دمشق “هيسم ميلع” في تاريخ 10-11-2020 ، الأنباء التي تداولتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن بيع الأمبيرات في دمشق، والمعلومات عن وجود مناقصة بالسرعة الكلية لحقوق تأجير الأمبيرات في العاصمة، فيما عبّر عدد من الناشطين عن تقبلهم هذه الفكرة، بهدف التخلص من ساعات التقنين التي مازالت ترافق المنازل منذ بداية الحرب، بينما تذمَّر آخرون من الموضوع قياساً بمعاناة معظم أهالي حلب وغوطة دمشق التي تعمل على نظام الآمبيرات، من ارتفاع السعر بشكل دوري من قبل أصحاب المولدات، حيث وصل سعر الأمبير الواحد إلى أكثر من 3000 ليرة سورية أسبوعياً، مقابل تشغيل عدد محدود من الساعات يومياً قد لا تصل إلى 6 ساعات فقط، بينما في الغوطة الشرقية وصل سعر كيلو الكهرباء المُستجر من المولدات إلى 750 ليرة منذ شهر تقريباً، فيما نشرت صحيفة “الوطن” أن الوزارة تعمل على إدخال مجموعات توليد جديدة كانت قيد الصيانة مع النصف الثاني من الشهر الجاري بقصد توليد 700 ميغا واط، أي أن هناك صيانة وتأهيل لمكونات العمل بما يسهم في تعزيز كفاءة أداء الشبكة لعلها تكون الغوطة مشمولة في حساباتهم.

شاهد أيضاً

البدء بأعمال تأهيل جسر الموح في ريف حمص

شام تايمز – متابعة باشرت مديرية الخدمات الفنية في حمص تنفيذ مشروع إعادة تأهيل “جسر …

اترك تعليقاً