“الشجرة بنص مليون”.. كيف سيعلّق السوريون أمنياتهم عليها!

شام تايمز – مارلين خرفان
شهدت أسواق دمشق ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار أشجار الميلاد والزينة التابعة لها والأدوات المخصصة لتزيين المنازل مع حلول فترة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، لتتحول بذلك فرحة طقوس الأعياد إلى معاناة تضغط على ذوي الدخل المحدود.

الفرحة بنص مليون:
ووصل سعر شجرة الميلاد مع الزينة والإضاءة في بعض المناطق بدمشق إلى ما يقارب الـ 500 ألف ليرة، وتفاوتت أسعار الشجرة بحسب طولها ونوعيتها من منطقة الى أخرى، وبلغ سعر أرخص شجرة عيد ميلاد قياس 90 سم 50 ألف ليرة وقياس 120 سم بلغ 60 ألف، وقياس 190 سم بلغ 130 ألف ليرة وقياس 120 سم بلغ 150 ألف ليرة، وتراوحت أسعار أدوات الزينة بين 30 ألف و80 ألف ليرة، ووصل سعر المغارة الخشبية إلى 125 ألف ليرة.

صناعة يدوية:
واعتاد السوريون في الأعوام السابقة خلال فترة عيد الميلاد على التنوع في مظاهر الاحتفال ما بين شراء شجرة الميلاد المزينة بالألوان المبهجة والإكسسوارت وهدايا عيد الميلاد والثياب الجديدة والحلويات لاستقبال عام جديد يحمل في طياته أملاً جديداً، لكن هذا العام مختلف تماماً من جهة الانتشار الحاد لفايروس كورونا ومن جهة أخرى الأوضاع المعيشية عالية الحساسية.

سلام أم لطفلين قالت لـ “شام تايمز”.. إن “من لديه شجرة من السنوات الماضية سوف يستخدمها ولن يشتري، أما بخصوص الزينة فارتفاع أسعارها جعل البعض يصنعها يدوياً كالمغارة مثلاً”.

وأضافت.. “كنا في الماضي نحضر للاحتفال بعيد الميلاد أكثر من 6 أنواع من الحلويات والطبخات، أما اليوم نحضر صنفين فقط”.

للأغنياء فقط:
ورأت الموظفة في القطاع العام “ليلى. أ” أن احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة صارت حكراً على طبقة الأغنياء ولم يعد ذوي الدخل المحدود قادرون على إقامة الاحتفالات المنزلية، بسبب ارتفاع الأسعار الذي طال كل مستلزمات الاحتفال وتدني الرواتب، مضيفةً أنه الآن الوضع مختلف عن الأعوام السابقة بسبب الانتشار الحاد لوباء “كورونا”، والتقنين الكهربائي لساعات طويلة.

فيما اقتصرت الزينة في غالبية أحياء دمشق على الإضاءة البسيطة نظراً لزيادة ساعات التقنين الكهربائي، باستثناء الزينة اليتيمة التي وضعت أمس الأحد، مقابل فندق الفورسيزون.

شاهد أيضاً

ضبوط تموينية بحق 3 صهاريج مازوت و7 أفران في حلب

شام تايمز- حلب – أنطوان بصمه جي نظمت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب ضبوط …

اترك تعليقاً