“الزفت” يطال جميع الخدمات في قرية “تلحوش”

شام تايمز – مارلين خرفان

تعاني قرية “تلحوش” والقرى المجاورة في منطقة “تلكلخ” بمحافظة حمص من نقص حاد في الخدمات، حيث وصلت عدة شكاوي لـ”شام تايمز” تتعلق بخصوص واقع الكهرباء في القرية حيث وصلت ساعات التقنيين إلى 6 ساعات قطع وساعتين وصل وخلال فترة الوصل ينقطع التيار الكهربائي مرات متعددة، كما يعاني أهالي القرية من انقطاع المياه ما يضطرهم لشراء خزان المياه من الصهاريج بمبلغ يصل إلى 10 آلاف ليرة.

ويشتكي أهالي القرية أيضاً من عدم وصول مخصصات المازوت إلى قريتهم، ومن التأخر في استلام أسطوانات الغاز لفترة تجاوزت الشهرين.

مختار قرية “تل حوش” “عارف الحسين” أكد لـ “شام تايمز” أن التقنين الكهربائي في القرية 6 ساعات وصل وساعتين قطع، وبالنسبة للمياه قال “الحسين”.. أنه بسبب انقطاع المياه يضطر الأهالي لشرائها من الصهاريج الذين يبيعونها بسعر يتراوح بين “7 آلاف إلى 10 آلاف”، لافتاً إلى أن أهالي القرية لم يستلموا مخصصاتهم من مادة المازوت، ولم يحصلوا على الغاز منذ 70 يوم.

وقال “يوسف، ج”.. ” وضع القرية من ناحية الخدمات سيء جداً، فالكهرباء 6 ساعات قطع وساعتين وصل وخلال ساعتي الوصل تقطع عدة مرات، ولم أحصل على جرة الغاز منذ 70 يوم، ولم يتم توزيع مخصصات المازوت هذا العام رغم أننا من العسكريين، وبالنسبة للمياه تقطع لثلاثة أيام ونشتري المياه من الصهاريج بـ 10000 ليرة”.

وأكد “محمد خزندار” أن القرية مهملة من ناحية خدمات “الكهرباء والمياه وغيرها”، المياه تأتي كل 3 أيام مرة والتيار الكهربائي أثناء فترة ساعتي الوصل ينقطع مرات عديدة، أما بالنسبة للغاز فالبعض لم يستلم إسطوانة الغاز منذ شهرين، ولم يتم توزيع مخصصات المازوت للأهالي.

مدير الوحدات الاقتصادية في المؤسسة العامة لمياه الشرب بحمص “دحام السعيد” أرجع سبب انقطاع المياه في قرية “تل حوش” والقرى المجاورة إلى عدم توفر الكهرباء فتتم الاستعاضة عنها بالديزل، لافتاً إلى عدم إمكانية الاستعاضة به بكامل الطاقة لأنه لا يوجد إمكانية لتزويد المؤسسة من شركة “سادكوب” بالكميات المطلوبة فنضطر لتطبيق برامج تقنين تصل ليومين أو ثلاثة وممكن أربعة، لافتاً إلى أن هناك قرى لم تصلها المياه منذ 12 يوماً.

وأكد “السعيد” أن المؤسسة تحتاج شهرياً إلى 3 ملايين ليتر من الديزل “المازوت”، في حين أن الكمية المرسلة لها لا تتجاوز 260 ألف لتر، مشيراً إلى أن هذه الكمية لا تكفي لتوزيعها على 600 قرية، وبالتالي كميات المياه المنتجة لا تغطي كل القرى فيتم تطبيق برامج التقنين بناءً على ذلك.

وفيما يتعلق بالكهرباء في قرية “تل حوش”، قال مدير التشغيل في كهرباء حمص “بسام رفاعي” لـ “شام تايم”.. “أنه على اعتبار أن وقت قطع الكهرباء كبير فإن كل الأهالي في فترة الوصل تستخدم الكهرباء بوقت واحد، فصار هناك زيادة في استهلاك الطاقة الكهربائية”.

وأكد “رفاعي” أنه تم دراسة مشكلة الكهرباء، وتم أيضاً اقتراح مركز تحويل جديد في القرية، مؤكداً أنه في الوقت الحالي لا يوجد إمكانية لإنشاء هذا المركز، ومن الممكن إنشاؤه بداية العام القادم، موضحاً أن المؤسسة تحاول أن تعالج الموضوع ولو بشكل مؤقت.

وفيما يخص مشكلة عدم توزيع مخصصات المازوت والتأخر في استلام الغاز، حاولت “شام تايمز” التواصل مراراً وتكراراً مع فرع محروقات حمص ولكن لم يتم الرد على الاتصالات.

وتبقى أزمات المنطقة معلّقة على شمّاعة العجز وفقدان القدرة على تأمين الاحتياجات المناسبة، في ظل الترهل الحاصل وتأثير العقوبات الاقتصادية.

 

 

 

شاهد أيضاً

“بدك تأركِل اركِل ببيتك”.. السياحة تهيب المستثمرين بمنع “الأراكيل” مجدداً

شام تايمز – متابعة أهابت وزارة السياحة أصحاب ومستثمري المنشآت السياحية الالتزام بتوجيهات الفريق الحكومي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *