مؤتمر عودة اللاجئين بمواجهة الحصار الاقتصادي

شام تايمز – خاص- دمشق

انطلقت صباح الأربعاء أعمال مؤتمر عودة اللاجئين، بقصر المؤتمرات في العاصمة دمشق، ويناقش خلال جلساته سبل تسهيل عودة اللاجئين إلى وطنهم سورية، في ظل العقوبات والحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة والدول الغربية على سورية، والذي يحد من إمكانية إعادة الإعمار وإصلاح البنى التحتية.

وأكد الكاتب والمحلل السياسي “ميلاد المقداد” أن أمريكا والغرب يفرضون حصاراً جائراً على البلاد، ويتاجرون بالقضية الإنسانية.. من المفترض طبعاً لو أرادوا أن يكونوا مع الحل السياسي وحقوق الانسان يجب عليهم إيقاف الحصار، وعدم التدخل بإعادة الإعمار، كونه مبدأ مهم لعودة اللاجئين، لذلك المؤتمر هدفه مناقشة هذه المسائل من ضمنها، كيف يمكن تنظيم هذه العودة بما يضممن سلامة المواطنين السوريين الذين اضطروا للسفر والهجرة أو النزوح.

وأضاف.. “حتى الآن واضح أن الغرب منساق خلف السياسية الأمريكية، والسياسة الأمريكية تقوم منذ إدارة أوباما وحتى الآن والقادمة لأنها هي استمرار لإدارة أوباما على إدامة الحرب في سورية، لذلك روسيا تحاول بكل قدراتها أن يتم خلخلة هذا الموقف، لكن للأسف الدول الغربية مازالت تؤتمر بالسياسة الأمريكية”.

بدورها، أكدت أمين عام مؤسسة سوريون د.”جانسيت قاظان” لـ ” شام تايمز”، أنه يجب على دول العالم مساعدتنا في محاربة الإرهاب بكل مساحة سورية بوحدة أراضيها ووحدة شعبها، إضافة إلى فك الحصار وتجفيف منابع السلاح والمسلحين، اللذين لا ينتمون لا لعقيدة ولا لدين، مشيرة إلى أن الإرهاب تطور وأصبح موجود في بلاد عديدة منها فرنسا والنمسا وقره باغ، علماً أن الأتراك أخذوا المسلحين من سورية لبلاد أخرى بهدف نشر الفتن والبلبلة حول العالم.

وعلَّقت “قاظان” على خلفية الانتخابات الأمريكية، تعددت الوجوه والسياسة واحدة، أميركا تتبع لسياسة واحدة لا تتغير، ولكن نأمل أن الرئيس المنتخب “جو بايدن” أن يعطي حالة إيجابية معينة، ليلغي بعض العقوبات التي أصدرها الرئيس الأمريكي السابق” دونالد ترامب”، الذي يعتبر إنسان بصفة تاجر في اقتصاد أميركا وسياستها، موضحة أنه إذا تم الضغط على بايدن من قبل روسيا وأوروبا، ممكن أن يعطينا الوجه الحضاري محب للسلام و للحياة، قائلة: ” الشعب في الجمهورية العربية السورية، يستحق السلام مثل أي شعب أوروبي، لدينا الحلول والطرق في الدفاع عن الوطن لأننا أصحاب حق، وسنبقى نحارب ولم نرضخ للعدو الصهيوني.

ويشارك في المؤتمر المنعقد في دمشق، كل من دمشق والصين ولبنان والإمارات وباكستان، وعمان وروسيا وإيران، وعدد من الدول الأخرى، وسط غياب مستغرب من الحضور للمفوضية العامة لشؤون اللاجئين وهيئات الأمم المتحدة.

شاهد أيضاً

ضبوط تموينية بحق 3 صهاريج مازوت و7 أفران في حلب

شام تايمز- حلب – أنطوان بصمه جي نظمت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحلب ضبوط …

اترك تعليقاً