المهندس الشاب عدنان دباغ يسعى لإعادة إعمار “الشهباء”

شام تايمز- بتول سعيد

لم ترتبك حياة الشباب السوريين كما ارتبكت وتشابكت خلال سنوات الأزمة، لتصبح حياة الشباب السوري معلقة بالانتظار، بعد أن تعطلت مسارات الحياة لديهم بمعظمها، وبقي كثيرون منهم يستند على الأمل في منحه القدرة على الصبر والاستمرار.
“بدأت الأزمة عندما كنت في سن الـ 15، وتعرضت لصدمات كبيرة لا يحملها عقل، تصاعدت مصاعبنا وتلاشت أحلامنا وتوالت صدماتنا، لقد فقدنا الرفاهية كشباب وأصبحت أحلامنا مقتصرة على تأمين لقمة العيش”، بهذه الجمل بدأ حديث “عدنان دباغ” خريج كلية الهندسة المعمارية عندما روى لـ”شام تايمز” عن معاناته أثناء تعرض مدينة حلب للدمار.
“عدنان” لم يقف متفرجاُ على ما خلفته الحرب من آثار كارثية، فبعد سوء الأحوال، وتوقف والده عن العمل، وخسارتهم لأملاكهم كافة، عمل والده في مكتبه ضمن مجاله لبيع “القرطاسية” وهذا ما سهل سبل العيش عليهم كعائلة كبيرة، وعند حصوله على شهادة التعليم الإعدادي، بدء بالتحضير “للبكالوريا” واستطاع أن ينجح، وتخرج فيما بعد من كلية الهندسة المعمارية”.
يقول “عدنان دباغ” المشارك في معرض منتجين 2020 لـ “شام تايمز” انطلقت فكرة المدينة الترفيهية من قبل شركة “INSIGHT المعمارية” لضرورة تركيز الاهتمام على الجانب العاطفي والإنساني، وذلك لأن المواطن الحلبي عدا عن تعرضه للدمار ورغبته بالحصول على المستلزمات الأساسية، هو أيضاً بحاجة لأن يحيى حياة صحية”.

واختتم في القول.. “أسعى في الوقت الحالي لتطوير عملي بمجال هندسة العمارة، كمهمة مهنية وإنسانية، ولأشارك في عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة في مدينة حلب، والآن أنا بعمر الـ 23 سنة استطعت أن أعمل في مجال الهندسة بعد تخرجي من كلية الهندسة المعمارية”.

شاهد أيضاً

“أنطون غسان حلب” صاحب مغامرة البداية من الصفر

  شام تايمز- بتول سعيد عزيمة الشباب السوري لم تهدأ رغم الظروف السيئة، وعندما نستذكر …

اترك تعليقاً