“روان طالب” تكمل طريقها بقوة ناسية لحظات الحرب

 

شام تايمز- بتول سعيد

هي مثال للأنثى القوية التي لطالما أرادت الحياة ذهبت إليها راكدة، هي روان ابنة حلب الشهباء التي عايشت سنوات الحرب بمرحلة طفولتها، لتكبر اليوم وتتحدث عن هذه التفاصيل وكأنها ذكرى لم يتبقى منها فقط إلا تفاصيلها، لنراها اليوم وهي تخلص ذاكرتها من جم الألآم التي تعرضت لها وتزرع مكانها فسحة أمل تنير لها طريقها وسط الظلام الدامغ اتي شاهدته في السابق.

تقول “روان طالب” من شركة variety للألبسة النسائية القطنية، والمشاركة في معرض منتجين 2020 لـ “شام تايمز: “أول الأزمة كنت صف تاسع، بوقتها عرفت شو يعني قصف وشفت المشاهد يلي كنت شوفها بالتلفزيون بالحقيقة، صرت أتعود عالضرب والقصف، وبعجز عن أني أوصف هي اللحظات، خصوصي اللحظة يلي اضطرينا ننزح من بيت ملك، لبيت أجار”.

حياتها تشبه حياة العديد من الفتيات اللواتي تغلبن على مشاعرهن التي جرحتها الحرب بنيرانها ومخلفاتها اللعينة، واستطاعوا بكل ما أوتين من قوة أن يكملوا خطاهم رغم كل الصعوبات التي قابلوها.

تقول “طالب”: “كنا فاقدين الأمل ولا بحياتنا مفكرين رح نوصل لهون، وجود الإرهاب عملنا عوائق كبيرة، أبي خسر شغلوا سنة 2012، وهاد الأمر قلبلنا حياتنا للأسوأ، واليوم الحمد لله قدرت أرجع من أول وجديد، وكون ضمن معرض منتجين 2020 لأعطي صورة حلوة عن شغلنا وعن البنت الحلبية العملية بنفس الوقت”.

واختتمت روان حديثها لـ “شام تايمز” قائلة: “صرت سنة ثالثة إرشاد نفسي، وطموحي أقدر صدر بضاعتنا لبرا، لأقدر أنجح بالمهنة يلي اكتسبتها من والدي”.

شاهد أيضاً

المهندس الشاب عدنان دباغ يسعى لإعادة إعمار “الشهباء”

شام تايمز- بتول سعيد لم ترتبك حياة الشباب السوريين كما ارتبكت وتشابكت خلال سنوات الأزمة، …

اترك تعليقاً